سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١١ - تنبيهات
و رسوله عن الدنيا، و من هذا وصفه فحقّه أن يسلك طريقه و يتّبع حاله. قال الخطابي: لما كانت العادات أن المرء يكون في نزوله و ارتحاله مع قومه- و أرض الحجاز كثيرة الأودية و الشّعاب- فإذا تفرقت في السفر الطرق سلك كلّ قوم منهم واديا و شعبا، فأراد أنه مع الأنصار قال: و يحتمل أن يريد بالوادي المذهب، كما يقال فلان في واد و أنا في واد.
التاسع: في شرح غريب ما سبق:
الفلّ- بفتح الفاء و تشديد اللّام: القوم المنهزمون.
رمّوا- بتشديد الميم المضمومة.
عقيل- بضم العين.
السرح- بفتح السين المهملة، و سكون الراء: المال السائم.
خيابر- لغة في خيبر، و تقدم ذلك في غزوتها.
فدك- بفتح الفاء و الدال المهملة- مكان، قال ابن سعد: على ستة أميال من المدينة.
أرضنا هوازن: دخل أرضهم قهرا.
لم يعرّج عليه: لم يمل.
عرش- بضم العين و الراء و الشين المعجمة: جمع عريش .. بيوت مكة سمّيت بذلك لأنها كانت عيدانا تنصب و يظلّل عليها.
عارض- بالعين المهملة و الضاد المعجمة بينهما راء مكسورة.
هرقت- بهاء مهملة فراء فقاف مفتوحات.
الهدر: الباطل الذي لا يؤخذ بثأره.
يظعن- بالظاء المعجمة المشالة: يرحل.
نخلة- بلفظ واحدة النخل بالخاء المعجمة: موضع على ليلة من مكة.
قرن- بفتح القاف و سكون الرّاء، و غلّطوا من فتحها، و هو قرن الثّعالب و المنازل يبعد عن مكة نحو مرحلتين.
المليح- بالحاء المهملة و التصغير واد بالطائف.
بحرة- بفتح الموحدة و سكون الحاء المهملة. و بالراء.
الرّعاء- براء مكسورة، فعين مهملة، فألف ممدودة: جمع راع.
ليّة: تقدم.
أقاد من القاتل: قتله بمقتوله.