سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٠٠ - شرح غريب قصيدة حسان بن ثابت- رضي اللّه عنه
البلاء: الاختبار.
عرضتها- بضمّ العين المهملة، و سكون الرّاء و بالضّاء المعجمة- اللقاء: عادتها تعرض للقاء عدوها.
نحكم بالقوافي من هجانا- بضمّ النّون، و فتحها: أي نرد و نقدع، من حكمة الدّابة بفتح المهملة و سكون الكاف و هو لجامها، و المعنى: نغمهم و نخزيهم فتكون قوافينا كالحكمات للدّواب.
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب- قيل أسلم في السفر، و هذا مما يقوّي أنّ بعض هذه القصيدة قالها قبل السفر للفتح.
مغلغلة- بغينين معجمتين، الأولى مفتوحة، و الثّانية مفتوحة أيضا و بعد كل منهما لام الأولى ساكنة و الثانية مفتوحة و هي الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد.
برح: زال.
الجفاء: الإعراض و التباعد.
برا- بفتح الموحدة و الرّاء: و هو الكثير الخير.
الحنيف: المسلم، و سمّي بذلك لأنه مال عن الباطل إلى الحق، و الحنف: الميل.
الشّيمة- بكسر الشّين المعجمة، و سكون التحتية: الخلق بضم الخاء المعجمة، و اللّام و تسكن.
الكفو- بتثليث الكاف: المثل و النظير.
فشركما لخيركما الفداء: هذا نصف بيت قالته العرب، و هو من باب قوله- (صلّى اللّه عليه و سلم)- شرّ صفوف الرجال آخرها، يريد نقصان حظّهم عن حظّ الصّفّ الأول، و لا يجوز أن يريد- (صلّى اللّه عليه و سلم)- التفضيل في الشّر. قال سيبويه- (رحمه اللّه تعالى)- تقول مررت برجل شر منك إذا نقص عن أن يكون مثله.
صارم: قاطع.
لا عيب- بالتحتية و الموحدة- و هو الظاهر- و يروى بالفوقية أي لا لوم فيه.
الدّلاء- بكسر الدّال المهملة: جمع دلو بفتحها.
شبيه وقع في صحيح مسلم في مناقب حسان رضي اللّه تعالى عنه في هذه القصيدة أبيات.