سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١ - فهارس أبواب الكتاب
باب: إخباره أن الأمر سيعود في حمير.
باب: إخباره بحال الدجّال.
باب: إخباره بأنه لا يبقى أحد من أصحابه بعد المائة من الهجرة.
باب: إخباره بمن أخذ بكشح المرأة بما فعل.
باب: إخباره (صلّى اللّه عليه و سلم) بأنه لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان.
باب: إخباره (صلّى اللّه عليه و سلم) أخا ثقيف بما جاء يسأل عنه.
باب: إخباره (صلّى اللّه عليه و سلم) بأن الأرض لا تقبل الرجل الذي كان يكتب له و يغيّر ما يأمر به.
جماع أبواب معجزاته فيما أخبر به من الكوائن بعد، فكان كما أخبرت، غير ما تقدم باب: إخباره (صلّى اللّه عليه و سلم) بما يفتح على أصحابه و أمته من الدنيا و أنه سيكون لهم أنماط و أنهم يتحاسدون و يقتتلون.
باب: إخباره بفتح الحيرة.
باب: إخباره بفتح اليمن و العراق و الشام.
باب: إخباره بفتح بيت المقدس و ما معه.
باب: إخباره بفتح مصر و ما يحدث فيها.
باب: إخباره بغزاة البحر و أن أم حرام منهم.
باب: إخباره بقتال خوز و كرمان و قوم نعالهم الشعر.
باب: إخباره بغزو الهند و بفتح فارس و الروم.
باب: إخباره بهلاك كسرى و قيصر و إنفاق كنوزهما و أنه لا يكون بعدهما كسرى و لا قيصر فكان ذلك.
باب: إخباره بالخلفاء بعده بالملوك و الأمراء.
باب: إخباره بخلفائه الأربعة رضي اللّه عنه.
باب: إخباره بولاية معاوية رضي اللّه عنه.
باب: إخباره بولاية يزيد و أنه أول من يغير أمر هذه الأمة.
باب: إخباره بولاية بني أمية.
باب: إخباره بولاية بني العباس.
باب: إخباره بأن الترك تسلب الأمر من قريش إذا لم يقيموا الدّين.
باب: إخباره بقوم يأخذون الملك يقتل بعضهم بعضا.
باب: إخباره بالشهادة لعمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه.