سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٠٠ - تفسير الغريب
الإبل و ذلك أنه كان صاحب إبل إسماعيل. و قال في موضع آخر: و ذكر من وجه قوي عن نسّاب العرب أن نسب عدنان يرجع إلى قيذار بن إسماعيل و أن قيذار كان الملك في زمانه و معنى قيذار الملك إذا قهر.
و قال الجوّاني: افترق ولد إسماعيل في أقطار الأرض فدخلوا في قبائل العرب. و درج بعضهم فلم يثبت النسّابون لهم نسبا إلا ما كان من ولد قيذار، و نشر اللّه تعالى ذرية إسماعيل الذين تكلّموا بلسانه من ولد قيذار ابنه أبي العرب.
و أمه: قال الجوّاني: هالة بنت الحارث بنت مضاض الجرهمي. و قيل غير ذلك.
ابن مقوم مقوّم بضم الميم. و اختلف في واوه، ففي نسخة صحيحة من السيرة قرئت على أبي محمد ابن النحاس راويها: على الواو شدة و فتحة و تحتها كسرة و فوق الواو بخط الجوّاني: معا.
و قال العسكري (رحمه اللّه تعالى) بفتح الواو و هكذا قرأته على ابن دريد بالفتح و قال التّوزري (رحمه اللّه تعالى) بكسر الواو.
ابن ناحور ناحور: بنون و حاء مهملة من النحر إن كان عربيا.
ابن تيرح تيرح بمثناة فوقية مفتوحة فتحتية مثناة ساكنة فراء مفتوحة مهملة وزن جعفر. قال السهيلي: و هو فيعل من الترحة إن كان عربيا و التّرح: ضد السرور. و يقال تارح بألف بدل الياء.
ابن يعرب يعرب: بمثناة تحتية فعين مهملة ساكنة فراء مضمومة فباء موحدة غير مصروف. قال ابن دريد مشتق من قولهم أعرب في كلامه إذا أفصح. أو من قولهم أعرب عن نفسه إذا أفصح عنها و تعقّب بأن يعرب لا يكون من أعرب.
ابن يشجب يشجب بمثناة تحتية مفتوحة فشين معجمة ساكنة فجيم مضمومة فباء موحدة قال الحافظ التّوزري: من الشّجب و هو الهلاك و سمّي به لأن العرب تسمي بالألفاظ المكروهة تفاؤلا بذلك للأعداء.
ابن نابت نابت بالنون اسم فاعل من نبت.