سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٦٤ - فهارس أبواب الكتاب
باب: إرشاده إلى دفع مضرات السموم بأضدادها.
باب: سيرته في السّمّ.
باب: سيرته في لدغ الهوام.
باب: سيرته في الزكام.
باب: علاجه الشوكة.
باب: علاجه بعض أمراض الفم.
باب: سيرته في الأسنان.
باب: علاجه الدبيلة.
باب: سيرته في غمز الظهر في السقطة و القدمين من الإعياء.
باب: سيرته في الإعياء من شدة المشي.
باب: علاجه الحائض و المستحاضة و النفساء.
باب: إطعامه المزورات للناقة.
باب: تغذيته المريض بألطف ما اعتاده من الأغذية.
باب: بعض فوائد تتعلق بالأبواب السابقة.
باب: الكلام على بعض المفردات التي جاءت على لسانه (صلّى اللّه عليه و سلم).
جماع أبواب مرض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و وفاته باب: كثرة أمراضه (صلّى اللّه عليه و سلم).
باب: نعى اللّه تعالى إلى رسوله (صلّى اللّه عليه و سلم) نفسه.
باب: عرضه (صلّى اللّه عليه و سلم) القرآن على جبريل في العام الذي مات فيه مرتين و نعيه نفسه لأصحابه.
باب: ما جاء أنه خيّر بين أن يبقى حتى يرى ما يفتح على أمته و بين التعجيل و استغفاره (صلّى اللّه عليه و سلم) لأهل البقيع.
باب: ابتداء مرضه و سؤال أبي بكر أن يمرّضه في بيته.
باب: ما جاء أنه كان يدور على بيوت أزواجه في مرضه (صلّى اللّه عليه و سلم).
باب: اشتداد الوجع عليه (صلّى اللّه عليه و سلم).
باب: أمره أن يصبّ عليه الماء لتقوى نفسه فيعهد إلى الناس.
باب: ما روى أنه طلب من أصحابه القود من نفسه.
باب: مدة مرضه و استخلافه أبا بكر في الصلاة بالناس.
باب: إرادته أن يكتب لأبي بكر كتابا فلم يكتب.