سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٧٣ - «الشاكر»
«السّيف»:
روى الحاكم أن كعب بن زهير أنشد للنبي (صلّى اللّه عليه و سلم): بانت سعاد. حتى انتهى إلى قوله:
إنّ الرّسول لسيف يستضاء به* * * مهنّد من سيوف الهند مسلول
[١] فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «من سيوف اللّه».
السيف في الأصل معروف و أسماؤه كما قال في القاموس تزيد على ألف و جمعه أسياف و سيوف و أسيف.
«السيف»:
المخدّم «عا»: بمعجمتين كمعظّم القاطع الماضي و فيه استعارة مرشحة لأنه ملائم للسيف الحقيقي الذي يشبّه به (صلّى اللّه عليه و سلم) تشبيها بليغا. و الجامع بينهما أن اللّه تعالى محا بكل منهما أثر كل مجالد و مجادل و أظهر دين الحق و أدحض الباطل.
«سيف الإسلام»:
روى الدّيلمي عن عرفجة بن شريح رضي اللّه تعالى عنه رفعه: «أنا سيف الإسلام و أبو بكر سيف الردّة».
«سيف اللّه»:
تقدم الكلام عليه.
حرف الشين المعجمة
«الشارع»:
العالم الربّاني العامل المعلّم أو المظهر المبيّن للدين القيّم. اسم فاعل من الشرع و هو الإظهار و التبيين، و قد اشتهر إطلاقه عليه على ألسنة العلماء، لأنه شرع الدين و الأحكام، و الشرع الدين، و كذلك الشريعة، و قد وصف اللّه تعالى نفسه بقوله تعالى: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ فهو مما سمّاه اللّه تعالى من أسمائه.
«الشافع»:
الطالب للشفاعة.
«المشفّع»
بفتح الفاء الذي يشفع فتقبل شفاعته و هي السؤال في التجاوز عن المذنبين.
«الشّفيع»:
صيغة مبالغة ورد الأول و الثالث في حديث مسلم السابق في اسمه «الأوّل» و الثاني في حديث سبق في اسمه أكثر الأنبياء تابعا و سيأتي الكلام على شفاعته (صلّى اللّه عليه و سلم).
«الشافي»:
المبرئ من السقم و الألم. و الكاشف عن أمته كل خطب ألمّ.
«الشاكر»:
اسم فاعل من الشكر و هو الثناء على المحسن بما أولاه من المعروف، و قيل تصوّر النعمة و إظهارها و قيل هو مقلوب عن الكشر و هو الكشف و قيل مأخوذ من قولهم «عين
[١] البيت من القصيدة المشهورة التي مطلعها:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول* * * متيم إثرها لم يفد مكبول
انظر ديوان كعب ٦٦، الشعر و الشعراء ١/ ١٥٥، و العقد الفريد ٢/ ٩١.