سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٩٧ - تنبيهات
ينشب: يلبث.
دله: بدال مهملة و تقديم اللام على الهاء قاله في النهاية أي ذهب عقله و دهش.
بهم: بفتح الموحدة جمع بهمة و هي ولد الضأن. قاله في النهاية. ذروة الجبل بكسر الذال المعجمة: أعلاه.
يسوطانه: يقال: سطت اللبن و الدم و غيرهما: إذا ضربت بعضه في بعض و حركته، و اسم العود الذي يحرّك به: المسوط.
منتقعا لونه: بنون و مثناة فوقية و قاف مفتوحة أي متغيرا، يقال انتقع وجه الرجل: إذا تغيّر، و يقال امتقع بالميم و بالباء الموحدة أيضا. يقال انتقع لونه فهو منتقع و امتقع فهو ممتقع. و ابتقع فهو مبتقع بفتح القاف في الكل. أحشاء بطني: جمع حشا بالقصر: المعى.
لأمه بوزن ضربه: شدّه. لم ترع: لا ترع و لا خوف عليك. اللّمم: طيف من الجن أو طرف من الجنون.
طائف: عرض له شيطان.
أعته: أنقص عقلا.
الظّئر بهمزة ساكنة و يجوز تخفيفها: الناقة تعطف على ولد غيرها، و منه قيل للمرأة الأجنبية تحضن ولد غيرها: ظئر. و الرجل الحاضن: ظئر أيضا.
الرّبع بفتح الراء و سكون الموحدة: محلة القوم و منزلهم، و قد أطلق على القوم مجازا.
الدّوح: جمع دوحة، و هي الشجرة العظيمة.
القطر بفتح القاف: المطر.
القطر بضم القاف: الناحية.
مغمز الشيطان بفتح الميم الأولى و إسكان الغين المعجمة و كسر الميم الثانية و آخره زاي: و هو الذي يغمزه الشيطان من كل مولود إلا عيسى ابن مريم و أمه، لقول أمها حنّة: إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ.
قال السّهيلي: و لا يدل هذا على أفضلية عيسى على نبينا (صلّى اللّه عليه و سلم) لأنه عند ما نزع ذلك منه ملئ حكمة و إيمانا- بعد أن غسله روح القدس بالثّلج و البرد، و لهذا مزيد بيان يأتي في باب شق صدره الشريف.
بدت: ظهرت.