الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٨ - شواهد و أدلة
أصبنا ذنوبا عظاما، فما رد عليهم شيئا، فانصرفوا، فأنزل اللّه: وَ إِذٰا جٰاءَكَ اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيٰاتِنٰا . . فدعاهم، فقرأها عليهم [١].
٧-عن زيد بن أسلم، قال: لما نزلت: قُلْ هُوَ اَلْقٰادِرُ عَلىٰ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذٰاباً [٢]. . قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيوف. .
فقالوا: و نحن نشهد أن لا إله إلا اللّه، و أنك رسول اللّه؟ ! . .
قال: نعم.
فقال بعض الناس: لا يكون هذا أبدا.
فأنزل اللّه: اُنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ اَلْآيٰاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَ هُوَ اَلْحَقُّ [٣]» [٤]. .
٨-عن ابن جريج قال ما ملخصه: كان المشركون يجلسون إلى النبي
[١] الدر المنثور ج ٣ ص ١٤ عن الفريابي، و عبد بن حميد، و مسدد في مسنده، و ابن جرير، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و أبي الشيخ، و تفسير الثوري ص ١٠٧ و جامع البيان ج ٧ ص ٢٧١ و تفسير ابن أبي حاتم ج ٤ ص ١٣٠٠ و أسباب نزول الآيات ص ١٤٧ و تفسير السمرقندي ج ١ ص ٤٧٢ و لباب النقول (ط دار إحياء العلوم) ص ١٠٢ و (ط دار الكتب العلمية) ص ٨٩ و فتح القدير ج ٢ ص ١٢١.
[٢] الآية ٦٥ سورة الأنعام.
[٣] الآيتان ٦٥ و ٦٦ من سورة الأنعام.
[٤] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٠ عن ابن جرير، و ابن المنذر، و جامع البيان ج ٧ ص ٢٩٤ و تفسير ابن أبي حاتم ج ٤ ص ١٣١٢ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ١٤٨ و لباب النقول (ط دار إحياء العلوم) ص ١٠٢ و (ط دار الكتب العلمية) ص ٩٠.