الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥٣ - عاش أبو بكر و عمر ثلاثا و ستين
و سبعين سنة، من أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال لأبي بكر: أنا أكبر أو أنت؟ !
قال: لا بل أنت أكبر مني و أكرم، و خير مني، و أنا أسن منك [١].
ثالثا: زهير عن إسحاق قال: تمارى عبد اللّه بن عتبة و رجل من همدان، فقال الهمداني: أبو بكر أكبر من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و قال عبد اللّه: لا بل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أكبر من أبي بكر، توفي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و هو ابن ثلاث و ستين، و توفى أبو بكر و هو ابن ستين، و قتل عمر و هو ابن ثلاث و ستين، و أنا ابن سبع و خمسين [٢].
و لكن ابن أبي عاصم طوّر هذه الرواية و قلب معناها رأسا على عقب فيما يبدو. فراجع [٣].
رابعا: لقد زعموا في قصة سفر النبي إلى الشام: أن أبا طالب أرجع النبي إلى مكة، و أرسل معه أبو بكر غلامه بلالا [٤].
[١] راجع: الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٢ ص ٢٢٦ و الغدير ج ٧ ص ٢٧٠ عنه و عن الرياض النضرة ج ١ ص ١٦ و عن تاريخ الخلفاء ص ٩٩ عن خليفة بن خياط، و أحمد بن حنبل، و ابن عساكر، و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٢٥ و قد روي نحو هذا الحديث عن العباس بن عبد المطلب أيضا. و راجع: تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٢٥ و الآحاد و المثاني ج ١ ص ٨٧ و تاريخ خليفة بن خياط ص ٨١ و كنز العمال ج ١٢ ص ٥١٤ و أسد الغابة ج ٥ ص ١٥٠.
[٢] راجع: المصنف لابن أبي شيبة الكوفي ج ٨ ص ٤٤.
[٣] راجع: الآحاد و المثاني ج ١ ص ٨٦.
[٤] راجع: الثقات لابن حبان ج ١ ص ٤٤ و البداية و النهاية ج ٢ ص ٢٨٥ و تاريخ-