الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٥ - أداء أمانات الرسول صلّى اللّه عليه و آله بعد وفاته
عمار، و علي ثم ما وضعناه بين قوسين إنما هو من رواية الثعلبي [١].
و في نص آخر: أوصى أن يخرجوا عنه، حتى تصلي عليه الملائكة [٢].
و يذكر نص آخر: أن مما أوصى به النبي «صلى اللّه عليه و آله» عليا «عليه السلام» قوله: «يا علي، كن أنت و ابنتي فاطمة، و الحسن و الحسين، و كبروا خمسا و سبعين تكبيرة، و كبر خمسا و انصرف. و ذلك بعد أن يؤذن لك في الصلاة.
قال علي «عليه السلام» : بأبي و أمي، من يؤذن غدا؟ !
قال: جبرئيل «عليه السلام» يؤذنك. قال: ثم من جاء من أهل بيتي يصلون علي فوجا فوجا، ثم نساؤهم، ثم الناس بعد ذلك [٣].
أداء أمانات الرسول صلّى اللّه عليه و آله بعد وفاته:
و يبقى سؤال، و هو: أنه هل كانت هناك أمانات مالية لدى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، أداها عنه علي «عليه السلام» بعد استشهاده «صلى اللّه
[١] الأمالي للصدوق ص ٧٣٢ و ٧٣٣ و البحار ج ٢٢ ص ٥٠٧ و ٥٣١ عنه، و عن كشف الغمة ص ٦-٨ عن الثعلبي، و روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص ٧٢ و جامع أحاديث الشيعة ج ٣ ص ٢٣١.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٢٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٥٢٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٨٥.
[٣] البحار ج ٢٢ ص ٤٩٣ و ٤٩٤ و ج ٧٨ عن الطرائف ص ٤٢ و ٤٣ و ٤٥ و جامع أحاديث الشيعة ج ٣ ص ٣٥٠ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٣ ص ٨٣ و (ط دار الإسلامية) ج ٢ ص ٧٧٩.