الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٠ - لعله أراد إستخلاف أبي بكر
الذي تحفظ به الأمة من الضلال، فقد قال: «يا أيها الناس، إني تركت فيكم ما إن أخذتم لن تضلوا: كتاب اللّه، و عترتي أهل بيتي» [١].
لعله أراد إستخلاف أبي بكر:
و قد ادّعت عائشة: أن غرض النبي «صلى اللّه عليه و آله» من كتب الكتاب هو: الوصية لأبي بكر، لا لعلي «عليه السلام» ، و أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال لعائشة: ادعي لي أباك و أخاك، حتى أكتب لأبي بكر كتابا، فإني أخاف أن يقول قائل، و يتمنى متمن، و يأبى اللّه و المؤمنون إلا أبا بكر [٢].
[١] راجع: حديث الثقلين للوشنوي تجد شطرا وافيا من مصادر حديث الثقلين، و راجع: المراجعات ص ٤٩ و ٥٠.
[٢] راجع: تاريخ الإسلام للذهبي ج ١ ص ٣٨٠ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٤٣٣ و السنن الكبرى للنسائي ج ٤ ص ٢٥٣ و كتاب الوفاة للنسائي ص ٢٦ و المعجم الأوسط ج ٦ ص ٣٤٠. و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٧١٠ و في هامشه عن: الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ق ٢ ص ٢٤ و ج ٣ ق ١ ص ١٢٧ و ١٢٨ و (ط دار صادر) ج ٣ ص ١٨٠ و البخاري ج ٩ ص ١٠٠ باب الإستخلاف، و فتح الباري ج ١ ص ١٨٦ و ج ١٣ ص ١٧٧ و عمدة القاري ج ٢ ص ١٧١ و ج ٢٤ ص ٢٧٨ و كتاب السنة لابن أبي عاصم ص ٥٤١ و الدرر لابن عبد البر ص ١٢٥ و ٢٠٤ و المنتظم لابن الجوزي ج ٤ ص ٣٢ و مسلم ج ٤ ص ١٨٥٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٨١ و كنز العمال ج ١١ ص ١٦٢ و ج ١٢ ص ١٦٢ و ج ١٤ ص ١٥٢ و مسند أحمد ج ٦ ص ٤٧ و ١٠٦ و ١٤٤ و ١٤٦ و الكامل لابن عدي ج ٦ ص ٢١٤٠ و ج ٢ ص ٧٠٥ و منحة المعبود ج ٢ ص ١٦٩ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٢٨ و ج ٦ ص ١٩٨ و مجمع الزوائد ج ٣ ص ٦٣ و ج ٥ ص ١٨١-