الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٧ - أداء أمانات الرسول صلّى اللّه عليه و آله بعد وفاته
فقد يستفاد من كلمة يبرئ ذمته: أنه يرد الودائع إلى أهلها.
غير أنني أشك في صحة هذا الإستنتاج، و أرجح أن تكون هذه العبارة تفسيرية لما قبلها، و ذلك لأنه «صلى اللّه عليه و آله» ، لما نزلت عليه سورة: إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اَللّٰهِ وَ اَلْفَتْحُ. . في أواسط أيام التشريق في حجة الوداع، عرف أنه الوداع، فركب راحلته العضباء، و خطب الناس خطبته المعروفة، و فيها:
«أيها الناس، من كانت عنده وديعة، فليؤدها إلى من ائتمنه عليها» [١].
[٢] -ص ٦٠٠ و المناقب لابن شهر آشوب ج ١ ص ٣٩٦ و ج ٢ ص ٢٤٧ و ج ٣ ص ١٦ و كتاب الأربعين للماحوزي ص ١٩٢ و العمدة لابن البطريق ص ١٨١ و المزار لابن المشهدي ص ٥٧٧ و إقبال الأعمال لابن طاووس ج ١ ص ٥٠٧ و الطرائف ص ١٣٣ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٥٣ عن المناقب لابن المغازلي الشافعي ص ٢٦١ ح ٣٠٩ و بشارة المصطفى للطبري ص ١٠١ و ٢٥٨ و كشف الغمة ج ١ ص ٣٤١ و نهج الإيمان ص ١٩٦ و ٤٤٠ و فضائل أمير المؤمنين «عليه السلام» لابن عقدة الكوفي ص ٢٠٤ و تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٦٢٤ و تفسير القمي ج ٢ ص ١٠٩ و مسند الإمام الرضا «عليه السلام» للعطاردي ج ١ ص ١٢٣ و ١٢٧ و جامع أحاديث الشيعة ج ٢٣ ص ٢٥٢.
[١] الكافي ج ٧ ص ٢٧٣ و ٢٧٥ و الخصال ص ٤٨٧ و من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٩٣ و تحرير الأحكام العلامة ج ٤ ص ٥٢٠ و ج ٥ ص ٤١٦ و جواهر الكلام ج ٤١ ص ٦٧٠ و مصباح الفقيه (ط. ق) ج ٢ ق ١ ص ١٦٩ و تحف العقول ص ٣١ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٥ ص ١٢٠ و ج ٢٩ ص ١٠ و (ط دار الإسلامية) ج ٣ ص ٤٢٤ و ج ١٩ ص ٣ و مستدرك الوسائل ج ٩ ص ١٢ و الفصول المهمة ج ٢ ص ٨٠ و البحار ج ٢١ ص ٣٨١ و ج ٧٣ ص ٣٤٩ و ج ٧٤-