الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٣ - يوم بنت خارجة
قد أخافه، فاضطر إلى أن يميز نفسه عن علي «عليه السلام» في هذا الأمر، مع إلماحه إلى أن عليا «عليه السلام» هو الذي يعيش الحدث، و يعرف تفاصيله- فقد كان علي حاضرا، و لم يكن اللمعاني حاضرا-. .
و نحن تكفينا شهادة علي «عليه السلام» حول هذا الأمر، فقد قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «علي مع الحق و الحق مع علي، يدور معه كيفما دار» أو نحو ذلك [١].
يوم بنت خارجة:
و تقول رواية تقدمت: أن أبا بكر استأذن النبي «صلى اللّه عليه و آله» ليذهب إلى السنح [٢]، لأن زوجته أسماء بنت خارجة كانت تنتظره. .
و الذي يثير عجبنا: أن أبا بكر يرى النبي «صلى اللّه عليه و آله» غير قادر على المشي من شدة المرض. و لم يستطيع الوصول إلى موضع الصلاة إلا
[١] المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٢٤ و الجامع الصحيح للترمذي ج ٣ ص ١٦٦ و كنوز الحقائق للمناوي ص ٧٠ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٣٣ و جامع الأصول ج ٩ ص ٤٢٠ و راجع: كشف الغمة ج ٢ ص ٣٥ و ج ١ ص ١٤١-١٤٦ و الجمل ص ٣٦ و تاريخ بغداد ج ١٤ ص ٣٢٢ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١١٩ و ١٢٤ و تلخيصه للذهبي بهامشه، و راجع نزل الأبرار ص ٥٦ و في هامشه عن مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٣٤ و عن كنوز الحقائق ص ٦٥ و كنز العمال ج ٦ ص ١٥٧ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٢٩٧ و ج ١٨ ص ٧٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٤٤٩.
[٢] السنح: موضع بالمدينة بينه و بين منزل النبي «صلى اللّه عليه و آله» قدر ميل. كان لأبي بكر منزل هناك.