الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٣ - لعله أراد إستخلاف أبي بكر
ذلك لجهد عمر بن الخطاب في تلبية طلبه، و إنفاذ أمره، و لم يرمه بما رماه به من أنه قد غلب عليه الوجع، يدلنا على ذلك قول علي «عليه السلام» له: إحلب حلبا لك شطره [١].
قال شارح المقاصد تعليقا على كون بيعة أبي بكر فلتة: «كيف يتصور من عمر القدح في إمامة أبي بكر، مع ما علم من مبالغته في تعظيمه، و انعقاد البيعة له؟ و من صيرورته خليفة باستخلافه؟ ! [٢].
و روي: أنه لما كتب أبو بكر وصيته في عمر، و أرسلها بيد رجلين ليقرآها على الناس، قالا للناس: هذا ما كتبه أبو بكر، فإن قبلتموه نقرؤه، و إلا نرده، فقال طلحة: اقرأه و إن كان فيه عمر.
[١] الإحتجاج ج ١ ص ٩٦ و الصراط المستقيم ج ٢ ص ٢٢٥ و ٣٠٢ و ج ٣ ص ١١ و ١١١ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ١٥٣ و ١٧٣ و البحار ج ٢٨ ص ١٨٥ و ٣٤٨ و ٣٨٨ و ج ٢٩ ص ٥٢٢ و ٦٢٦ و مناقب أهل البيت «عليهم السلام» للشيرواني ص ٤٠٠ و السقيفة للمظفر ص ٨٩ و الغدير ج ٥ ص ٣٧١ و ج ٧ ص ٨٠ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٧٠٨ و نهج السعادة ج ١ ص ٤٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ١١ و الوضاعون و أحاديثهم ص ٤٩٣ و الإمامة و السياسة (بتحقيق الزيني) ج ١ ص ١٨ و (بتحقيق الشيري) ج ١ ص ٢٩ و الشافي للمرتضى ج ٣ ص ٢٤٠ و سفينة النجاة للسرابي التنكابني ص ٣٤٧ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ٢ ص ٣٥١.
[٢] البحار ج ٣٠ ص ٥٥٨ و شرح المقاصد في علم الكلام للتفتازاني ج ٥ ص ٢٨١ و (ط دار المعارف النعمانية) ج ٢ ص ٢٩٣ و إحقاق الحق (الأصل) ص ٢٣٨ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٧١١.