الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٩ - عاش أبو بكر و عمر ثلاثا و ستين
خمسا و ستين سنة [١].
لكن أكثر الروايات عن ابن عباس تذكر: أنه «صلى اللّه عليه و آله» عاش ثلاثا و ستين سنة.
و عن أنس: أنه عاش ستين سنة فقط [٢].
و روي عنه أيضا: أنه عاش ثلاثا و ستين سنة.
عاش أبو بكر و عمر ثلاثا و ستين:
و قد حاول البعض أن يزعم: أن أبا بكر و عمر، قد عاشا أيضا ثلاثا و ستين سنة، للإيهام بأن ثمة توافقا فيما بينهما و بين رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، حتى في العمر، فضلا عما سوى ذلك، فعن أنس أنه قال: «قبض رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و هو ابن ثلاث و ستين سنة، و قبض أبو بكر و هو ابن ثلاث و ستين سنة، و قبض عمر و هو ابن ثلاث و ستين سنة» [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٠٧ و ٣٠٨ عن أحمد و مسلم و الحاكم في الإكليل، و في هامشه عن مسلم ج ٤ ص ١٨٢٧(١٢١/٢٣٥٣) و شرح مسند أبي حنيفة ص ٢٢٣ و عمدة القاري ج ١٨ ص ٧٦ و راجع: الغدير ج ٧ ص ٢٧١ عن: تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ١٢٥ و ج ٤ ص ٤٧ و الإستيعاب ج ١ ص ٣٣٥ و شرح مسلم ج ١٥ ص ٩٩ و المجدي في أنساب الطالبيين ص ١٠.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٠٧ عن ابن سعد، و الحاكم في الإكليل، و ابن شبة، و شرح مسلم للنووي ج ١٥ ص ٩٩ و عمدة القاري ج ١٨ ص ٧٦ و شرح مسند أبي حنيفة ص ٢٢٣.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٧٥ و ج ١٢ ص ٣٠٧ عن مسلم، و قال في هامشه: أخرجه مسلم ج ٤ ص ١٨٢٥ في الفضائل (١١٤/٢٣٤٨) و راجع-