الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٣ - توفي في بيتي بين سحري و نحري
و في رواية: «دخل علي عبد الرحمن و بيده السواك و أنا مسندة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى صدري، فرأيته ينظر إليه، فعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك، فأشار برأسه، أي نعم، فقصمته ثم مضغته و نقضته فأخذه، فاستن به أحسن ما كان مستتنّا [١].
و نقول:
إن هذا الكلام غير صحيح، فإن نفس النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد فاضت و هو على صدر علي أمير المؤمنين «عليه السلام» ، و يدل على ذلك ما يلي: ١-إن عليا «عليه السلام» يقول: «فلقد وسدتك في ملحودة قبرك، و فاضت بين سحري و صدري نفسك، إنا للّه و إنا إليه راجعون [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٢٦١ عن الشيخين، و عن ابن سعد، و راجع: صحيح البخاري ج ٥ ص ١٤١ و فتح الباري ج ٨ ص ١٠٦ و عمدة القاري ج ١٨ ص ٧٠ و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ٣٢ و ضعفاء العقيلي ج ٢ ص ٢٥٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٦ ص ٣٠٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٦٠ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٤٩٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٧٥.
[٢] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج ٢ ص ١٨٢ و البحار ج ٢٢ ص ٥٤٢ و ج ٤٣ ص ١٩٣ و المراجعات للسيد شرف الدين ص ٣٣٠ و الكافي ج ١ ص ٤٥٩ و روضة الواعظين ص ١٥٢ و مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) للميرجهاني ج ٢ ص ٢١٥ و الغدير ج ٩ ص ٣٧٤ و دلائل الإمامة للطبري (الشيعي) ص ١٣٨ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٠ ص ٢٦٥ و ٢٦٦ و قاموس الرجال ج ١٢ ص ٣٢٤ و كشف الغمة ج ٢ ص ١٢٧ و شرح إحقاق الحق ج ١٠ ص ٤٨١ و ج ٢٥ ص ٥٥١ و ج ٣٣ ص ٣٨٥.