الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٧ - ملاحظة
فإذا فرضنا: أن الأشهر كانت تامة، أو كان اثنان منهما تامين فالباقي من شهر ذي الحجة هو واحد و عشرون يوما تضاف إلى تسعة و خمسين يوما، فيصير المجموع ثمانين يوما، و إذا حسبت الشهور كوامل كان المجموع إحدى و ثمانين يوما. .
و أما بالنسبة لتطابق الأيام على يوم الإثنين، فليس بالأمر المهم، لأن ما ذكروه في تحديد يوم عرفة غير دقيق، كما ذكرناه حين الحديث عن يوم الغدير فراجع.
ملاحظة:
ما ورد في بعض النصوص من أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد استشهد في سنة عشر، و في البعض الآخر في سنة إحدى عشر، لعله يرجع
[٣] -و ٢٥٨ و مغني المحتاج ج ١ ص ٤٩٣ و ٤٩٨ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٥٤٣ و إعانة الطالبين ج ٢ ص ٣٢٥ و المبسوط للسرخسي ج ٤ ص ١٨ و تحفة الأحوذي ج ١ ص ٤٠٦ و المغني لابن قدامة ج ٣ ص ٤٢٨ و ٤٤١ و ج ٣ ص ٥٤٩ و الشرح الكبير لابن قدامة ج ٣ ص ٤٣٥ و ٤٤١ و ٥٠٧ و كشاف القناع ج ٢ ص ٦٠٤ و ٦٠٧ و المحلى لابن حزم ج ٧ ص ١٢١ و تلخيص الحبير ج ٧ ص ٣٦١ و ج ٨ ص ٤٨ و سبل السلام ج ٢ ص ٢٠٩ و نيل الأوطار ج ٥ ص ١٣٦ و فتح الباري ج ٧ ص ٩٩ و ج ٨ ص ٨٣ و عمدة القاري ج ١٦ ص ٢٨٢ و ج ١٨ ص ٤١ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج ٥ ص ٥٣٣ و تفسير العز بن عبد السلام ج ٣ ص ٥٠١ و الجامع لأحكام القرآن ج ٢٠ ص ٢٣٣ و تفسير القرآن العظيم ج ٢٠ ص ٢٣٣ و التسهيل لعلوم التنزيل ج ٤ ص ٢٢١ و تفسير البحر المحيط ج ٨ ص ٥٢٤ و تفسير الثعالبي ج ٥ ص ٦٣٥.