الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٨ - إشكال مشترك الورود
و قد ناقشنا هذه القضية في موضع آخر من هذا الجزء فلا نعيد. .
و يدل على ذلك: أن أسامة حين وفاة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قد ترك المدينة و سكن وادي القرى [١]، فكتب أبو بكر إليه يستقدمه إلى المدينة، فأجابه أسامة بكتاب جاء فيه:
«انظر مركزك، و لا تخالف فتعصي اللّه و رسوله، و تعصي من استخلفه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عليك و على صاحبك، و لم يعزلني حتى قبض رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و إنك و صاحبك رجعتما، و عصيتما، و أقمتما في المدينة بغير إذن» [٢].
و في نص آخر: «فإن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» استخلفني عليكم، و لم يعزلني.
و قد علمت كراهة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لرجوعكم عني إلى المدينة.
[١] -ص ٢٤١ و الفصول المختارة للشريف المرتضى ص ١٢٤ و الجمل لضامن بن شدقم المدني ص ٤٠ و كتاب الأربعين ص ٢٧٨ و الصراط المستقيم ج ٣ ص ١٣٥ و ١٣٣ عن الغزالي في الإحياء، و راجع: كتاب الأربعين للشيرازي ص ٢٧٩ و خصائص الأئمة للشريف الرضي ص ٧٣ و فيه: أنها أمرت عمر.
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ ص ٧٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٨ ص ٤٨ و ج ١٠ ص ١٤٠ و ج ١٣ ص ٢٦ و ج ٧٠ ص ٨ و الإصابة (ط دار الكتب العلمية) ج ١ ص ٢٠٢ و راجع: الأعلام للزركلي ج ١ ص ٢٩١ و المنتخب من ذيل المذيل للطبري ص ٣٣ و ٥٠.
[٢] الإحتجاج للطبرسي ج ١ ص ١١٤ و البحار ج ٢٩ ص ٩٢.