الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٨ - استعمله النبي صلّى اللّه عليه و آله و تأمرني أن أنزعه؟ !
و استعمل أبو بكر يعلى بن أمية على حلوان. مع أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان قد استعمله على الجند. و توفي «صلى اللّه عليه و آله» و هو على عمله [١].
و كان عمرو بن العاص على عمان، و توفي «صلى اللّه عليه و آله» و هو أميرها [٢].
و كان عكرمة على صدقات هوازن عام وفاته. فاستعمل أبو بكر
[٢] -ص ٦٥ و ١١٢ و فتوح البلاذري ص ١٤٢ و البداية و النهاية ج ٦ ص ٣٠٧ و ابن خلدون ج ٢ ق ٢ ص ٥٩ و ابن أبي الحديد ج ٦ ص ٣١ و ٤١ و ج ٢ ص ٥٨ و البحار ج ٢١ ص ٤٠٧ و التراتيب الإدارية ج ١ ص ٢٤٥ و ٣٩٧ و صحبة النبي «عليه السلام» ص ١٢٠ و الطبري ج ٣ ص ١٣٦ و ١٨٥ و ٢٢٨ و ٣١٨. و الإرشاد للمفيد ص ٨٠ و ٨١(و في أسد الغابة ج ٢ ص ٨٣ أرسل عليا «عليه السلام» و خالد بن سعيد إلى اليمن، و قال: إذا اجتمعتما فعلي الأمير.
[١] راجع: الغدير ج ٧ ص ٢٢٤ و ٢٢٥. و راجع: مكاتيب الرسول ج ١ ص ٤٧ و في هامشه عن: البحار ج ٢١ ص ٤٠٧ و الطبري ج ٣ ص ٢٢٨ و ٣١٨ و ابن خلدون ج ٢ ق ٢ ص ٥٩ و البداية و النهاية ج ٦ ص ٣٠٧ و اليعقوبي ج ٢ ص ١١٣. و راجع: أسد الغابة ج ٥ ص ١٢٨ و قاموس الرجال ج ١١ ص ١٤٣.
[٢] راجع: سبل السلام للكحلاني ج ١ ص ١٢٧ و البحار ج ٢٢ ص ٢٤٩ و الغدير ج ٧ ص ٢٢٥ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ١١٦ و في هامشه عن: الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ٨٧ و أسد الغابة، و السيرة النبوية لزيني دحلان (بهامش الحلبية) ج ٣ ص ٧٥ و الطبقات الكبرى ج ١ ص ٢٦٢ و الإصابة، و ابن أبي الحديد ج ٢ ص ١١٢. و راجع: الإستيعاب لابن عبد البر ج ٣ ص ١١٨٧.