الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٣ - يوم و شهر وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله
فقل ساعات قليلة.
و إن كل ما قالوه من بقائه مسجى نحو يوم أو يومين، أو ثلاثة أيام غير صحيح، بل يتبين من مجموع ما ذكر أن ادّعائهم أن أهل السقيفة قد شاركوا في تجهيزه من تغسيل و تكفين غير صحيح أيضا.
يوم و شهر وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله:
عن ابن شهاب قال: توفي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول [١].
قال السهيلي و ابن كثير و الحافظ: لا خلاف أنه «صلى اللّه عليه و آله» توفي يوم الإثنين في ربيع الأول [٢].
و قال الأكثر: في الثاني عشر منه [٣].
و عند ابن عقبة، و الليث و الخوارزمي: من هلال ربيع الأول [٤].
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٠٥ و تنوير الحوالك ص ٢٣٨ و الأمالي للطوسي ص ٢٦٦ و مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج ١ ص ١٥٢ و البحار ج ٢٢ ص ٥٠٦ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١٣٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٥٥ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٢٧٣.
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٠٥ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٤١. و راجع: البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٧٥ و فتح الباري ج ٨ ص ٩٨ و السيرة النبوية ابن كثير ج ٤ ص ٥٠٥ و تنوير الحوالك ص ٢٣٨ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٤ ص ٣٩٥.
[٣] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٠٥ و فتح الباري ج ٨ ص ٩٨.
[٤] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٠٥ و فتح الباري ج ٨ ص ٩٨ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١٢٦.