الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥ - نزول الآية أيضا مرتين
صحيح في نفسه، و ليس فيه إشكال. و إن كان ذلك بعيدا، فإن الظاهر: أنهم في أكثر الموارد قد تناقلوها على سبيل الرواية، لا قراءة من كتاب.
و نزلت أيضا في الأنصار في حرب أحد، لنفس السبب [١].
٢-مثلوا له أيضا بقوله تعالى: مٰا كٰانَ لِلنَّبِيِّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ [٢].
فزعموا-كذبا وزورا-: أنها نزلت في استغفار النبي «صلى اللّه عليه و آله» لأبي طالب «عليه السلام» [٣].
[١] الإتقان ج ١ ص ٣٣ و السنن الكبرى للنسائي ج ٦ ص ٣٧٦ و مسند أحمد ج ٥ ص ١٣٥ و سنن الترمذي ج ٤ ص ٣٦٢ و المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٣٥٩ و ج ٢ ص ٤٤٦ و فتح الباري ج ٧ ص ٢٨٦ و المعجم الكبير ج ٣ ص ١٤٤ و صحيح ابن حبان ج ٢ ص ٢٣٩ و موارد الظمآن ج ٥ ص ٣١٤ و كنز العمال ج ٢ ص ٤٥١ و الدر المنثور ج ٤ ص ١٣٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٢٢٣ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٢١٠ و فتح القدير ج ٣ ص ٢٠٥.
[٢] الآية ١١٣ من سورة التوبة.
[٣] مسند أحمد ج ٥ ص ٤٣٣ و صحيح البخاري ج ٢ ص ٩٨ و ج ٥ ص ٢٠٨ و ج ٦ ص ١٨ و صحيح مسلم ج ١ ص ٤٠ و سنن النسائي ج ٤ ص ٩١ و المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٣٣٦ و فتح الباري ج ٨ ص ٢٥٦ و عمدة القاري ج ٨ ص ١٨٠ و ج ١٨ ص ٢٧٦ و ج ١٩ ص ١٠٥ و تحفة الأحوذي ج ٨ ص ٣٩٤ و ٤٠١ و السنن الكبرى ج ١ ص ٦٥٥ و ج ٦ ص ٣٥٩ و ٤٢٥ و الإستيعاب (ط دار الجيل) ج ١ ص ٣٩ و صحيح ابن حبان ج ٣ ص ٢٦٢ و المحلى لابن حزم ج ١١ ص ٢١٠ و تفسير القرآن للصنعاني ج ٢ ص ٢٨٩ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ١٠٥ و جامع البيان ج ١١ ص ٥٧ و ج ٢٠ ص ١١٣ و أسباب نزول الآيات-