الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٥ - لعن اللّه من تخلف عن جيش أسامة
لعن اللّه من تخلف عن جيش أسامة:
و لا نستطيع أن نتجاهل ما ورد في النصوص التي رواها السنة و الشيعة، من أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» حين أمّر أسامة بن زيد على ذلك الجيش الذي جمع فيه المهاجرين و الأنصار، و من بينهم الطامعون بالخلافة، و قال: جهزوا جيش أسامة، لعن اللّه من تخلف عن جيش أسامة [١]. أو نحو ذلك.
فلم يطيعوا أمره «صلى اللّه عليه و آله» ، و سوّفوا و تعللوا بالعلل، و بالمعاذير الواهية.
فكيف و لماذا عرضوا أنفسهم للعن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
هل كانوا يرونه مخطئا في تجهيزه لذلك الجيش؟
أم اتكلوا على حديث رواه الكذابون عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، يدّعون فيه أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال: اللهم من سببته أو لعنته،
[١] راجع: الملل و النحل (ط دار المعرفة) ج ١ ص ٢٣ و (بهامش الفصل لابن حزم) ج ١ ص ٢٠ و شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٥٢ عن كتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري و راجع: المسترشد للطبري ص ١١٢ و البحار ج ٣٠ ص ٤٣١ و ٤٣٢ و نفحات اللاهوت ص ١١٣ و تشييد المطاعن ج ١ ص ٤٧ و معالم المدرستين ج ٢ ص ٧٧ و وصول الأخيار إلى أصول الأخبار لوالد البهائي العاملي ص ٦٨ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ١٤١ و ٥٢٧ و قاموس الرجال ج ١٢ ص ٢١ و السقيفة و فدك للجوهري ص ٧٧ و نهج السعادة للمحمودي ج ٥ ص ٢٥٩ و مستدرك سفينة البحار ج ٥ ص ٢٠٩ و النص و الإجتهاد ص ٤٢ و المراجعات للسيد شرف الدين ص ٣٧٤ و إحقاق الحق (الأصل) ص ٢١٨.