الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٠ - إشكال مشترك الورود
و هذا يدل على أنه «عليه السلام» لم يكن في جيش أسامة، لأنه لو كان فيه لكانت الإمارة له لا لسواه.
ب: إن جعل النبي «صلى اللّه عليه و آله» عليا «عليه السلام» وصيا بأمر من اللّه تعالى، و البيعة له في يوم الغدير يمنع من جعله إياه في جيش أسامة، لا سيما و هو «صلى اللّه عليه و آله» يتوقع أن ينزل به القضاء لحظة بعد أخرى، فقد أخبرهم «صلى اللّه عليه و آله» بدنو أجله، و أنه يوشك أن يدعى فيجيب.
فلم يكن «صلى اللّه عليه و آله» ليجعله مولى للناس، و أولى بهم من أنفسهم، ثم يجعل أسامة أميرا عليه، و المتصرف فيه، و الآمر و الناهي له.
ج: ورد في رسالة كتبها أمير المؤمنين «عليه السلام» إلى شيعته قوله:
«و قد كان نبي اللّه أمّر أسامة بن زيد على جيش، و جعلهما (يعني أبا
[٤] -و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦١ و كتاب سليم بن قيس (بتحقيق الأنصاري) ص ٤١٨ و دلائل الامامة للطبري (الشيعي) ص ٢٦١ و شرح الأخبار ج ١ ص ٣٢٠ و نوادر المعجزات للطبري (الشيعي) ص ١٤٤ و المناقب لابن شهر آشوب ج ٣ ص ٣٥١ و الطرائف ص ٢٧٧ و البحار ج ٢٠ ص ١٦٥ عن الكازروني و غيره و ج ٣٧ ص ٣٣٥ و ج ٤٧ ص ١٢٧ و ج ٤٩ ص ٢٠٩ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٧ ص ١٢١ و النص و الإجتهاد للسيد شرف الدين ص ٢٣٧ و ٣٣٨ و الغدير ج ١ ص ٢١٢ و أبو هريرة للسيد شرف الدين ص ١٢٣ و ١٣٥ و قاموس الرجال ج ١٢ ص ١٥١ و نهج الإيمان لابن جبر ص ٤٦٧ و راجع: الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٧٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٥٥٥ و زاد المعاد ج ١ ص ٧١ و حبيب السير ج ١ ص ٣٥٥ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦٤-٢٦٥ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦١.