الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٢ - ألف-إحتجاجات علي عليه السّلام
فقال لهما رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : نعم، حقا، حقا الخ. . [١].
٢-احتجاجه «عليه السلام» ، بحديث الغدير في يوم الشورى، حيث قال «عليه السلام» : و لأحتجن عليكم بما لا يستطيع عربيكم و لا عجميكم تغيير ذلك، ثم قال: أنشدكم اللّه، أيها النفر جميعا: أفيكم أحد وحّد اللّه قبلي؟
قالوا: لا. .
إلى أن قال: فأنشدكم اللّه، هل فيكم أحد قال له رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم و ال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره. ليبلغ الشاهد الغايب، غيري؟
قالوا: اللهم لا. . الخ. . [٢].
[١] كتاب سليم بن قيس ج ٢ ص ٥٨٣ و و (بتحقيق الأنصاري) ص ١٤٨ و ٢٦٨ و راجع مصاد أخرى لهذا الحديث في ج ٣ ص ٩٦٥ و ٩٦٦ و اليقين لابن طاووس ص ٢٨ و العقد النضيد و الدر الفريد لمحمد بن الحسن القمي ص ١١١ و ١١٣.
[٢] راجع: الغدير ج ١ ص ١٥٩ فما بعدها عن المناقب للخوارزمي الحنفي ص ٢١٧ و أخرجه الحمويني الشافعي في فرائد السمطين الباب ٥٨ ج ١ ص ٣١٩ و في الدر النضيد لابن حاتم الشامي، قال: أنشدكم باللّه، أمنكم من نصّبه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، يوم غدير خم للولاية غيري؟ قالوا: اللهم لا. . و راجع أيضا: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٦ ص ١٦٧ و راجع: الغدير ج ١ ص ١٦١ و مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) للميرجهاني ج ٣ ص ٢١٦ و شرح الأخبار ج ٢ ص ١٩١ و كنز الفوائد ص ٢٢٧ و الأمالي للطوسي ص ٣٣٣ و ٥٥٥ و الإحتجاج للطبرسي ج ١ ص ١٩٦ و الروضة في فضائل أمير المؤمنين لشاذان-