الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٦ - النصب بعد العزل
فلعله يريد أن يشير إلى أنه كان قد أمه رجل آخر غير أبي بكر، ربما يكون ذلك الشخص هو علي «عليه السلام» ، حيث ذكرنا في ما سبق عدم صحة قولهم: إن ابن عوف قد أمّ النبي «صلى اللّه عليه و آله» في غزوة تبوك، و عدم صحة قولهم هنا: إنه «صلى اللّه عليه و آله» قد صلى خلف أبي بكر. .
النصب بعد العزل:
و آخر كلمة نقولها هنا هي:
أننا لو فرضنا أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» هو الذي أمر أبا بكر بالصلاة بالناس، فإن الروايات التي تصرح بأنه «صلى اللّه عليه و آله» خرج على تلك الحال من معاناة شدة المرض، حتى كانت رجلاه تخطان في الأرض [١]، فعزله و صلى هو بالناس ثابتة بلا ريب.
و لا مجال لدعوى: أن حركته هذه هي نتيجة شدة اهتمامه «صلى اللّه
[١] مسند أحمد ج ١ ص ٣٥٦ و ج ٦ ص ٢١٠ و ٢٢٤ و المبسوط للسرخسي ج ١ ص ٢١٤ و المحلى لابن حزم ج ٣ ص ٦٤ و صحيح مسلم ج ٢ ص ٢٣ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٣٨٩ و ٣٩١ و سنن النسائي ج ٢ ص ٩٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٣٠٤ و ج ٣ ص ٨١ و عمدة القاري ج ٥ ص ١٨٦ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٢ ص ٢٢٧ و مسند ابن راهويه ج ٣ ص ٨٣١ و السنن الكبرى للنسائي ج ١ ص ٢٩٣ و صحيح ابن خزيمة ج ٣ ص ٥٣ و شرح معاني الآثار ج ١ ص ٤٠٦ و صحيح ابن حبان ج ٥ ص ٤٨٩ و معرفة السنن و الآثار ج ٢ ص ٣٥٦ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٢ ص ٣١٧ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ١٧٩ و أسد الغابة ج ٣ ص ٢٢١ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٣٩ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٤٥٣.