الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٤ - نصوص نذكرها ثم نناقشها
نصوص نذكرها ثم نناقشها:
١-عن عائشة: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أمر أبا بكر أن يصلي بالناس قائما، و الناس خلفه [١].
٢-و عن ابن عباس قال: ابعثوا إلى علي، فادعوه.
فقالت عائشة: لو بعثت إلى أبى بكر.
و قالت حفصة: لو بعثت إلى عمر.
فاجتمعوا عنده جميعا، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : انصرفوا فإن تك لي حاجة أبعث إليكم، فانصرفوا.
و قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : آن الصلاة؟ !
قيل: نعم.
قال: فأمروا أبا بكر ليصلي بالناس.
فقالت عائشة: إنه رجل رقيق فمر عمر.
فقال: مروا عمر.
فقال عمر: ما كنت لأتقدم و أبو بكر شاهد.
فتقدم أبو بكر، و وجد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خفة، فخرج
[١] مسند أحمد ج ٦ ص ٢٤٩ و آفة أصحاب الحديث ص ٨٥. و الرسالة الشافعي ص ٢٥٣ و فتح العزيز للرافعي ج ٤ ص ٣٢٠ و الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع للشربيني ج ١ ص ١٥٣ و كشاف القناع للبهوتي ج ١ ص ٥٨٠ و كنز العمال ج ١٥ ص ٧٤٧ و شرح مسلم للنووي ج ٤ ص ١٣٣ و عون المعبود ج ٢ ص ٢١٩ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٢ ص ١٧٣ و التمهيد لابن عبد البر ج ٦ ص ١٤٠ و نصب الراية للزيلعي ج ٢ ص ٥٨ و الجامع لأحكام القرآن ج ٣ ص ٢١٨.