الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦ - ضعوا هذه الآية في سورة كذا
قال: أتاني جبريل فأمرني أن أضع هذه الآية هذا الموضع من هذه السورة [١].
و في رواية عن ابن عباس: كان المسلمون لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ ، فإذا نزلت عرفوا أن السورة قد انقضت [٢]. .
و روي ذلك عن سعيد بن جبير [٣]، و عن ابن مسعود [٤]. .
قال أبو شامة: يحتمل أنه «صلى اللّه عليه و آله» كان لا يزال يقرأ في السورة إلى أن يأمره جبريل بالتسمية فيعلم أن السورة قد انقضت [٥].
و لكننا لا نجد إلا موارد يسيرة تحدثت عن أن النبي «صلى اللّه عليه
[١] مسند أحمد ج ٤ ص ٢١٨ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٦٠٥ و كنز العمال ج ٢ ص ١٦ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ٤٨ و تفسير الآلوسي ج ١٤ ص ٢٢٠ و فتح القدير ج ٣ ص ١٨٩ و الدر المنثور ج ٤ ص ١٢٨ و الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج ١ ص ١٦٨ و تاريخ القرآن الكريم لمحمد طاهر الكردي ص ٦٢ و ٦٨.
[٢] الدر المنثور ج ١ ص ٧ عن الحاكم و صححه، و البيهقي في السنن، و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٣٤.
[٣] راجع الدر المنثور ج ١ ص ٧ عن أبي عبيد، و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٠ ص ٢١٠ و المستدرك للحاكم ج ١ ص ٢٣٢ و فتح الباري ج ٩ ص ٣٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٤٣ و مسائل فقهية للسيد شرف الدين ص ٢٣ و الإتقان في علوم القرآن ج ١ ص ٢١١ و البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ص ٤٤٢.
[٤] الدر المنثور ج ١ ص ٧ عن الواحدي و البيهقي في شعب الإيمان، و الإتقان في علوم القرآن ج ١ ص ٢١١.
[٥] الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج ١ ص ٢١.