الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٥ - لعله أراد إستخلاف أبي بكر
أبي بكر.
أو قال: يأبى اللّه و يدفع المؤمنون. . أو العكس.
خامسا: لماذا أرسل أولا إلى عبد الرحمن و أمره أن يأتيه بكتف و دواة. . ثم عدل عن ذلك، و أمره بالجلوس، و قال: أبى اللّه و المؤمنون أن يختلف على أبي بكر، فما هذا التقلب بالرأي، و التردد في التصرفات؟ ! .
و هل يصح ذلك من نبي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى؟ ! .
سادسا: ما معنى قوله «صلى اللّه عليه و آله» : إجلس، أبى اللّه و المؤمنون أن يختلف على أبي بكر، فهل كان يريد أن يكتب في كتابه ما يخالف هذا الأمر، فأبى اللّه ذلك، و منعه منه؟ ! .
سابعا: لا معنى لأن يقال: يأبى اللّه و المؤمنون إلا أبا بكر، فإن عليا و الزهراء «عليهما السلام» كانا من المؤمنين، و كذلك بنو هاشم، و كثير من صحابة النبي «صلى اللّه عليه و آله» . . و قد أبوا خلافة أبي بكر، و امتنعوا من البيعة له حتى استشهد بعضهم، كالزهراء «عليها السلام» ، و بايع آخرون قهرا. . و جميعهم كانوا من المؤمنين.
كما أنهم يعتبرون سعد بن عبادة من أهل الإيمان أيضا، و قد قتل و لم يبايع أبا بكر. .
ثامنا: بالنسبة للنص الذي يقول: أبى اللّه و المؤمنون أن يختلف على أبي بكر. . لم يطابق الواقع، فإن الإختلاف على أبي بكر ما زال قائما منذ اللحظة الأولى، و إلى يومنا هذا. .
تاسعا: قال المعتزلي عن هذا الحديث: إنه مصنوع مع ما فيه من