الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٧ - استعمله النبي صلّى اللّه عليه و آله و تأمرني أن أنزعه؟ !
و نقول:
أولا: إنه إذا مات النبي أو الوصي، يستطيع وصيه أو الولي من بعده أن يعزل قواد الجند، و الأمراء و العمال على البلاد، لأن الظروف قد تتغير، و تمسّ الحاجة إلى صرف النظر عن بعض الإجراءات، أو استبدال بعض القادة على الجند أو العمال و الولاة. .
لكن الذي لا يعزل هو فقط الإمام و ولي الأمر المنصوص عليه من اللّه و رسوله. .
فما معنى أن يحتج الخليفة على عدم عزل أسامة بأن النبي قد نصبه؟ ! [١].
ثانيا: إن أبا بكر نفسه قد عزل عددا ممن نصبهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في حياته، و استمروا على عملهم إلى ما بعد وفاته «صلى اللّه عليه و آله» ، فقد ذكر العلامة الأميني: أن أبا بكر جعل خالد بن سعيد بن العاص على مشارق الشام في الردة، و كان النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد استعمله على ما بين زمع زبيد إلى حد نجران. أو على صدقات مذحج، و مات و هو على عمله [٢].
[٢] -و شرح النهج للمعتزلي ج ١٧ ص ١٨٣ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٧٩ و الفصول المهمة في تأليف الأمة للسيد شرف الدين ص ١٠٣.
[١] راجع: الغدير ج ٧ ص ٢٢٤ و ٢٢٥.
[٢] راجع: الغدير ج ٧ ص ٢٢٤ و ٢٢٥ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ١٤ و في هامشه عن: الإصابة ج ٢ ص ٢٢٢(٤٢٣٤) في ترجمة طاهر بن أبي هالة و ص ٥٣٩ (٥٨٤٦) في ترجمة عمرو و ج ١ ص ٤٠٧(٢١٦٧) في ترجمة خالد، و الإستيعاب ج ٣ ص ٣٥٧ في ترجمة معاذ و ج ١ ص ٤٠٠ في ترجمة خالد، و اليعقوبي ج ٢-