الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٤ - توفي في بيتي بين سحري و نحري
٢-و قال «عليه السلام» : «إن آخر ما قال النبي: الصلاة، الصلاة، إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان واضعا رأسه في حجري، فلم يزل يقول: الصلاة، الصلاة، حتى قبض» [١].
٣-و قال «عليه السلام» أيضا: «و لقد قبض رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و إن رأسه لعلى صدري» [٢].
٤-و في خطبة له «عليه السلام» قال: «. . و لقد قبض النبي «صلى اللّه عليه و آله» و إن رأسه لفي حجري، و لقد وليت غسله بيدي، تقلبه الملائكة المقربون معي. .» [٣].
٥-ما رواه ابن سعد بسنده إلى الشعبي، قال: «توفي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و رأسه في حجر علي» و مثله عن أبي رافع [٤].
[١] خصائص الأئمة للشريف الرضي ص ٥١.
[٢] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج ٢ ص ١٧٢ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٤٩٥ و البحار ج ٢٢ ص ٥٤٠ و ج ٣٤ ص ١٠٩ و ج ٣٨ ص ٣٢٠ و مناقب أهل البيت «عليهم السلام» للشيرواني ص ٢٢٢ و المراجعات للسيد شرف الدين ص ٣٣٠.
[٣] الأمالي للمفيد ص ٢٣ و البحار ج ٣٢ ص ٥٩٥ و ج ٣٤ ص ١٤٧ و ج ٧٤ ص ٣٩٧ و جامع أحاديث الشيعة ج ٣ ص ١٤٦ و مستدرك سفينة البحار ج ١٠ ص ١١٧ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٠ ص ١٧٩ و ١٨٢ و ينابيع المودة ج ٣ ص ٤٣٦.
[٤] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٢٦٣ و فتح الباري ج ٨ ص ١٠٧ و عمدة القاري ج ١٨ ص ٦٦ و ٧١ و المراجعات للسيد شرف الدين ص ٣٢٩ و راجع: علل الشرائع للصدوق ج ١ ص ١٦٨ و البحار ج ٢٢ ص ٤٥٩ و مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٩٣.