الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٧ - عمر يمنع النبي صلّى اللّه عليه و آله من كتابة الكتاب
زاد في نص آخر: منهم من يقول: القول ما قاله عمر، فتنازعوا، و لا ينبغي عند النبي التنازع، فقالوا: ما شأنه أهجر؟ ! استفهموه.
فذهبوا يعيدون عليه، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : قوموا-لما أكثروا اللغو و الإختلاف عنده-دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه الخ. . [١].
[٢] -فقال عمر: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» يهجر» . و في البحار ج ٢٢ ص ٤٦٨: فقام بعض من حضر يلتمس دواة و كتفا، فقال عمر: «ارجع، فإنه يهجر» و ص ٤٩٨ عن سليم: «فقال رجل منهم: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يهجر» كما في الإرشاد أيضا. و في شرح ابن أبي الحديد ج ٦ ص ٥١: «فقال عمر كلمة معناها: إن الوجع قد غلب على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . .» و في تأريخ ابن خلدون: «و قال بعضهم: إنه يهجر، و قال بعضهم: «أهجر» ؟ مستفهما. و قال الحلبي: فقال بعضهم أي: و هو سيدنا عمر: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قد غلبه الوجع» . و في البحار ج ٣٦ ص ٢٧٧ عن علي «عليه السلام» : أنه قال لطلحة: «أليس قد شهدت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حين دعا بالكنف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده و لا تختلف، فقال صاحبك ما قال: «إن رسول اللّه يهجر» ، فغضب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و تركها؟ و في الطرائف: و في رواية ابن عمر من غير كتاب الحميدي قال عمر: «إن الرجل ليهجر» . و في كتاب الحميدي قالوا: «ما شأنه هجر» ؟
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٢٤٧ عن البخاري و مسلم، و البداية و النهاية-