الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥١ - عاش أبو بكر و عمر ثلاثا و ستين
و هو ابن ثلاث و ستين، و أبو بكر، و عمر، و أنا ابن ثلاث و ستين» [١].
و نقول:
أولا: إن ما ذكروه عن معاوية لا ينفعه شيئا، فإنه قد مات و هو ابن سبع و سبعين سنة، و يقال: ثمان و سبعون، و قيل: ثمانون سنة [٢].
و أما بالنسبة لعمر، فإنه و إن قيل: إنه عاش ثلاثا و ستين سنة، و لكننا نجد في المقابل من يقول: إنه عاش أربعا و خمسين سنة [٣].
و قال ابن إسحاق و ابن عمر و غيرهما: خمسا و خمسين [٤].
و عن الحاكم: توفي عمر بن الخطاب و هو ابن ستين سنة في أكثر الأقاويل [٥].
و ذكر الواقدي عن قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن عامر بن
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٠٧ عن مسلم، و الطيالسي، و قال في هامشه: أخرجه مسلم ج ٤ ص ١٨٢٦(١١٩ و ١٢٠/٢٣٥٢) و (ط دار الفكر) ج ٧ ص ٨٨ و قوله (و أنا) أي و أنا متوقع موافقتهم، و أني أموت في سنتي هذه. و راجع: سنن الترمذي ج ٥ ص ٢٦٦ و شرح مسلم للنووي ج ١٥ ص ١٠٣ و المعجم الكبير ج ١٩ ص ٣٠٥ و أسد الغابة ج ٤ ص ٧٨.
[٢] تاريخ اليعقوبي (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ١٥٠ و الإختصاص للمفيد ص ١٣١ و توضيح المقاصد (المجموعة) للبهائي العاملي ص ١٠ و البحار ج ٣٣ ص ١٧٢ و الآحاد و المثاني ج ١ ص ٣٧٣.
[٣] تاريخ اليعقوبي (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٥٢ و معرفة علوم الحديث للحاكم ص ٢٠٢.
[٤] المعارف لابن قتيبة ص ١٨٤ و أسد الغابة ج ٤ ص ٧٧ و تاريخ المدينة لابن شبة ج ٣ ص ٩٤٤.
[٥] معرفة علوم الحديث للحاكم ص ٢٠٢.