الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥٠ - عاش أبو بكر و عمر ثلاثا و ستين
عن ابن عباس: «أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أنزل عليه و هو ابن أربعين سنة، فمكث بمكة ثلاث عشرة يوحى إليه، ثم أمر بالهجرة، فهاجر إلى المدينة، فمكث بها عشر سنين، و توفي و هو ابن ثلاث و ستين سنة» [١].
و عن معاوية بن أبي سفيان قال: قبض رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله»
[٣] -حول سن أبي بكر: الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ١ ص ٣٣٥ و المعارف لابن قتيبة ص ٧٥ و قد ادعيا الإتفاق على ذلك. و راجع: مقدمة ابن الصلاح ص ٢١٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٤٥٦ و الوفيات لابن الخطيب ص ٢٦ و أسد الغابة ص ٢٢٣ و مرآة الجنان ج ١ ص ٦٥ و ٦٩ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٦٠ و الإصابة ج ٢ ص ٣٤١-٣٤٤ و الغدير ج ٧ ص ١٧٦ عمن تقدم، و عن المصادر التالية: الكامل لابن الأثير ج ١ ص ١٨٥ و ج ٢ ص ١٧٦ و عيون الأثر ج ١ ص ٤٣ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٩٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ١٢٥ و ج ٤ ص ٤٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ١ ص ٢٠٥ و راجع: شرح مسند أبي حنيفة ص ١٩٧ و المعارف لابن قتيبة ص ١٧١.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٠٧ عن أحمد، و البخاري، و مسلم. و قال في هامشه: أخرجه البخاري ج ٧ ص ١٦٢(٣٨٥١) (٣٩٠٢ و ٣٩٠٣) و (ط دار الفكر) ج ٤ ص ٢٥٣ و مسلم ج ٤ ص ١٨٢٦ في الفضائل (١١٧-١١٨ /٢٣٥١) . و (ط دار الفكر) ج ٧ ص ٨٨ و راجع: مسند أحمد ج ١ ص ٣٧١ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٣٨ و الدر المنثور ج ٣ ص ٣٠٢ و فتح القدير ج ٢ ص ٤٣٢ و التاريخ الصغير للبخاري ج ١ ص ٥٤ و التاريخ الكبير للبخاري ج ١ ص ١٠ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ١ ص ١٢٠ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٧٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٥١٣ و الآحاد و المثاني ج ١ ص ٨٦.