الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩ - هل أراد صلّى اللّه عليه و آله كتابة ولاية علي عليه السّلام
الإسلام. لا و رب هذه البنية لا تجتمع عليه قريش أبدا» [١].
٤-و حين قال له ابن عباس: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أراد الأمر لعلي «عليه السلام» . أجابه عمر: يا ابن عباس، و أراد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الأمر له، فكان ماذا إذا لم يرد اللّه تعالى ذلك؟ !
إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أراد أمرا، و أراد اللّه غيره، فنفذ مراد اللّه تعالى، و لم ينفذ مراد رسوله، أو كلما أراد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كان؟ ! [٢].
٥-إنه «صلى اللّه عليه و آله» قد أشار في بياناته الأخرى إلى ذلك الشيء
[١] شرح النهج ج ١٢ ص ٢٠ و ٢١ عن كتاب تاريخ بغداد لأحمد بن أبي طاهر، و راجع ج ١٢ ص ٧٩ و ٨٥ و ٨٦ و ٨٤ و ٨٠ و ٨٢ و قاموس الرجال ج ٦ ص ٣٩٨ و ج ٧ ص ١٨٨ و بهج الصباغة ج ٦ ص ٢٤٤ و ج ٤ ص ٣٨١ و عن ناسخ التواريخ (الجزء المتعلق بالخلفاء) ص ٧٢ و ٨٠. و راجع: البحار ج ٣٠ ص ٢٤٤ و ٥٥٦ و ج ٣١ ص ٧٥ و ج ٣٨ ص ١٥٧ و نفحات اللاهوت ص ٨١ و ١١٨ و ١٢١ و الصراط المستقيم ج ٣ ص ٥ و غاية المرام (ط حجرية) ص ٥٩٥ و مناقب أهل البيت «عليهم السلام» للشيرواني ص ٤٥٠ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٧٠٧ و الدرجات الرفيعة ص ١٠٦ و كشف الغمة ج ٢ ص ٤٧ و كشف اليقين ص ٤٧٢ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٢ ص ٩١ و ٣٩١ و التحفة العسجدية ليحيى بن الحسين بن القاسم ص ١٤٤ و سفينة النجاة للسرابي التنكابني ص ٢٢٦
[٢] شرح النهج للمعتزلي ج ١٢ ص ٧٨ و ٧٩ و غاية المرام (المقصد الثاني) ص ٥٩٦ و البحار ج ٣٠ ص ٥٥٤. و راجع: مكاتيب الرسول ج ١ ص ٦١٠ و ج ٣ ص ٧٠٧ و التحفة العسجدية لحيى بن الحسين بن القاسم ص ١٤٧.