الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٣ - صلاة أبي بكر في الروايات
شك و ريب، مثل: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان صباح يوم الإثنين في حجرة عائشة.
كما أنها لم تشر إلى عزل النبي «صلى اللّه عليه و آله» لأبي بكر عن هذه الصلاة بالذات، كما سيأتي في الروايات الصحيحة إن شاء اللّه تعالى.
و تضمنت أيضا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» نظر إلى المصلين و هو قائم، مع أنه سيأتي أن رجلين قد حملاه إلى المصلى، و رجلاه تخطان في الأرض.
كما أن هذه الرواية لم تذكر إن كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» هو الذي أمر أبا بكر بالصلاة، أم أن الذي أمره بها شخص آخر، و لكنها تدل على رضا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بصلاة أبي بكر. . و أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» لم يشارك في الصلاة، و أن هذا الذي جرى قد كان يوم الإثنين، و هو يوم وفاة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . .
و زعمت: أن أبا بكر قد صلى بالناس ثلاثة أيام.
و قد يستشعر من هذه الرواية أيضا أن ابا بكر قد صلى ثلاثة أيام من دون علم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
و لكن سيأتي أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد عزل أبا بكر عن هذه الصلاة بالذات، فإن كان أبو بكر قد صلى بالناس ثلاثة أيام، فلعله لعدم علم النبي «صلى اللّه عليه و آله» بالأمر.
و سيأتي المزيد من المناقشات لمضامين هذه الرواية و أمثالها، فانتظر. .