الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٢ - النبي صلّى اللّه عليه و آله في عرفات
(و في رواية: دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعا في بني سعد بن بكر، فقتلته هذيل [١].
و عند ابن إسحاق، و النسائي، في بني ليث، فقتلته هذيل) . فهو أول ما أبدأ به من دماء الجاهلية، و إن كل ربا موضوع، فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوٰالِكُمْ لاٰ تَظْلِمُونَ وَ لاٰ تُظْلَمُونَ [٢]، قضى اللّه أنه لا ربا، و إن أول ربا أضع ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله.
أما بعد أيها الناس، الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه أبدا، و لكنه إن يطمع فيما سوى ذلك، فقد رضي بما تحقرون من أعمالكم، فاحذروه على دينكم.
أيها الناس، إنّ اَلنَّسِيءُ زِيٰادَةٌ فِي اَلْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عٰاماً وَ يُحَرِّمُونَهُ عٰاماً لِيُوٰاطِؤُا عِدَّةَ مٰا حَرَّمَ اَللّٰهُ فَيُحِلُّوا مٰا حَرَّمَ اَللّٰهُ [٣]و يحرموا ما أحل اللّه، و إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السماوات و الأرض، السنة اثنا عشر شهرا، و في رواية: إِنَّ عِدَّةَ اَلشُّهُورِ عِنْدَ اَللّٰهِ اِثْنٰا عَشَرَ شَهْراً ، مِنْهٰا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ [٤]، ثلاثة متوالية: ذي القعدة، و ذي الحجة، و المحرم، و رجب مضر، الذي بين جمادى و شعبان.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٦٨ و ٤٦٩ و في هامشه عن: مسلم ج ٢ ص ٨٨٦- ٨٩٢(١٤٧/١٢١٨) و أبي داود ج ٢ ص ١٨٥(١٩٠٥) و ابن ماجة ج ٢ ص ١٠٢٥(٣٠٧٤) .
[٢] الآية ٣٦ من سورة التوبة.
[٣] الآية ٢٧٩ من سورة البقرة.
[٤] الآية ٣٦ من سورة التوبة.