الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٥ - هل طاف ماشيا؟ !
اليماني، و يضع خده عليه [١].
قال ابن القيم: «المراد بالركن اليماني هاهنا الحجر الأسود، فإنه يسمى الركن اليماني مع الركن الآخر يقال لهما: اليمانيان.
و يقال له مع الركن الذي يلي الحجر من ناحية الباب: العراقيان.
و يقال للركنين اللذين يليان الحجر: الشاميان.
و يقال للركن اليماني، و الذي يلي الحجر من ظهر الكعبة: الغربيان.
و لكن ثبت عنه: أنه قبّل الحجر الأسود، و ثبت عنه أنه استلمه بيده، فوضع يده عليه ثم قبلها.
و ثبت عنه: أنه استلمه بمحجنه، فهذه ثلاث صفات.
و روي عنه: أنه وضع شفته عليه طويلا يبكي [٢].
و عن عمر بن الخطاب: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قبل الركن، ثم سجد عليه، ثم قبله، ثم سجد عليه، ثلاث مرات، و لم يمس من الركنين إلا اليمانيين فقط [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٦٤ عن الدارقطني، و الوفاء لابن الجوزي ج ٢ ص ٥٢٦ و تاريخ الخميس ج ١ ص ١٢٦ و راجع: نيل الأوطار ج ٥ ص ١١٥ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ٢١٥ و سنن الدارقطني ج ٢ ص ٢٥٤ و تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق للذهبي ج ٢ ص ٣٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٦٤.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٦٤ عن ابن القيم.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٦٤ عن الطيالسي و البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ص ٥٢١ و البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ص ٥٢١.