الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٧ - هل طاف ماشيا؟ !
و عن نافع قال: رأيت ابن عمر استلم الحجر بيده و قبل يده، و قال: ما تركته منذ رأيت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يفعله [١].
و كان جابر و أبو هريرة، و أبو سعيد الخدري، و ابن عباس يفعلون ذلك أيضا [٢].
و ثمة مصادر أخرى ذكرت استلام أركان البيت، و تقبيل الحجر عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و عن الصحابة، و عن أئمة أهل البيت «عليهم السلام» [٣].
[١] السنن الكبرى ج ٥ ص ٧٥ و مسند أحمد ج ٢ ص ١٠٨ و عن صحيح مسلم ج ٢ ص ٩٢٤ و عن فتح الباري ج ٣ ص ٣٧٨ و ٣٨٠ و ٣٨١.
[٢] راجع: التبرك للأحمدي ص ٣٨٤ عن المصادر التالية: السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ٧٥ و كتاب الأم للشافعي ج ٢ ص ١٤٦ و فتح الباري ج ٣ ص ٣٧٨ و الترمذي ج ٣ ص ٢١٥ و مسند أحمد ج ١ ص ٣٣٨ و فيه: «أنه-يعني ابن عباس -كان عند الحجر و عنده محجن يضرب به الحجر فيقبله» .
[٣] راجع: كتاب التبرك للأحمدي ص ٣٨٥ عن المصادر التالية: البداية و النهاية ج ٥ ص ١٥٣-١٥٥ و الوفاء لابن الجوزي ج ٢ ص ٥٢٦ و دلائل النبوة للبيهقي ج ١ ص ١٥٣ و الوسائل ج ٩ ص ٤٠٢-٤١٣ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ١٤٨ و ١٤٩ و مستدرك الحاكم ج ١ ص ٤٥٦ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٢٦ و مسلم ج ٢ ص ٩٢٤ و ما بعدها، و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٩٨٧-٩٨٣ و البخاري ج ٢ ص ١٨٣ و ما بعدها، و فتح الباري عن شرحه للأحاديث، و مسند الشافعي (هامش كتاب الأم) ج ٦ ص ١٤٦ و الترغيب و الترهيب ج ٢ ص ١٥٢ و كتاب الأم للشافعي ج ٢ ص ١٤٥ و ما بعدها، و النسائي ج ٥ ص ٢٦٦ و ٤٣١ و ٢٦٢ و ٢٣٣ و ٢٢٨ و الترمذي ج ٣ ص ٢٩٢ و ٢١٤ و ما-