الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٣ - الموقف، الفضيحة
بصورة أدق، و أوفى و أتم-كيف ثارت ثائرتهم. و أن خشيتهم من إعلان إمامة من لا يرضون إمامته، و خلافة من يرون أنه قد وترهم، و أباد خضراءهم في مواقفه المشهورة، دفاعا عن الحق و الدين-ألا و هو علي أمير المؤمنين «عليه السلام» -إن ذلك-قد أظهر حقدهم، فعلا ضجيجهم، و زاد صخبهم، و التعبيرات التي وردت في الروايات واصفة حالهم، هي مثل:
«ثم لغط القوم و تكلموا» [١]. فلم أفهم قوله بعد «كلهم» ، فقلت لأبي: ماذا قال؟ ! الخ. .
أو: «و تكلم الناس فلم أفهم» [٢].
أو: «و ضج الناس» [٣].
أو: «فقال كلمة أصمّنيها الناس» [٤].
[١] مسند أحمد ج ٥ ص ٩٩ و المعجم الكبير ج ٢ ص ١٩٦ و كتاب الغيبة للنعماني ص ١٢٣ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ١٣ ص ٣٤.
[٢] الغيبة للنعماني ص ١٢١ عن عوالم العلوم:١٥٣/١٠٦ ح ١٦.
[٣] مسند أحمد ج ٥ ص ٩٣ و مسند أبي عوانة ج ٤ ص ٣٩٤ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ١٣ ص ٣٥.
[٤] راجع: مسند أحمد ج ٥ ص ٩٨ و ١٠١ و صحيح مسلم ج ٦ ص ٤ و الخصال ج ٢ ص ٤٧٠ و ٤٧٢ و البحار ج ٣٦ ص ٢٣٥ و ٢٦٦ و ٣٦٢ و النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج ٣ ص ٥٤ و لسان العرب ج ١٢ ص ٣٤٣ و إثبات الهداة ج ١ ص ٥٣٥ و إحقاق الحق (ملحقات) ج ١٣ ص ٣٩ و سفينة النجاة للسرابي التنكابني ص ٣٨٦ و العمدة لابن بطريق ص ٤٢١.