الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٢ - الموقف، الفضيحة
و بالتأدّب معه، و بأن لا يقدموا بين يدي اللّه و رسوله و. . و. .
لقد رأينا أن هؤلاء بمجرد إحساسهم بأنه «صلى اللّه عليه و آله» يريد الحديث عن الأئمة الاثني عشر، و بيان مواصفاتهم-و يتجه نحو تحديدهم
[١] -بمعناه العام-أي إعلان الإسلام-لا الخاص. و يدل على ذلك قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ اَلْكِتٰابِ اَلَّذِي نَزَّلَ عَلىٰ رَسُولِهِ [الآية ١٣٦ من سورة النساء]. راجع في الحديث الذي ذكرناه: الدر المنثور ج ٦ ص ٨٣-٨٤ عن البخاري، و ابن المنذر، و ابن مردويه، و أسباب النزول ص ٢١٨ و صحيح البخاري ج ٣ ص ١٢٢ و (ط دار الفكر) ج ٥ ص ١١٦ و ج ٦ ص ٤٧ و الجامع الصحيح ج ٥ ص ٣٨٧ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢٠٥-٢٠٦ و لباب التأويل ج ٤ ص ١٦٤ و فتح القدير ج ٥ ص ٦١ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٦ ص ٣٠٠-٣٠١ و غرائب القرآن (مطبوع بهامش جامع البيان) ج ٢٦ ص ٧٢. و راجع: البداية و النهاية ج ٥ ص ٥٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٩ ص ١٩١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٧٨ و سنن النسائي ج ٨ ص ٢٢٦ و عمدة القاري ج ١٨ ص ١٩ و ج ١٩ ص ١٨١ و ١٨٤ و تحفة الأحوذي ج ٩ ص ١٠٨ و السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٤٦٥ و ج ٦ ص ٤٦٦ و مسند أبي يعلى ج ١٢ ص ١٩٣ و شرح معاني الآثار ج ٤ ص ١٧٢ و زاد المسير ج ٧ ص ١٧٧ و تفسير الثعلبي ج ٩ ص ٧٠ و تفسير البغوي ج ٤ ص ٢٠٩ و أسباب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص ٢٥٧ و أضواء البيان للشنقيطي ج ٧ ص ٤٠١ و الإحكام لابن حزم ج ٦ ص ٨٠٤ و تفسير الآلوسي ج ٢٦ ص ١٣٣ و فتح القدير ج ٥ ص ٦١ و لباب النقول ص ١٧٨ و تفسير الثعالبي ج ٥ ص ٢٦٧ و البحار ج ٣٠ ص ٢٧٨ و الطرائف ص ٤٠٣ و عين العبرة في غبن العترة ص ٤ و الغدير ج ٧ ص ٢٢٣.