الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠ - حج النبي برواية أهل البيت عليهمالسّلام
بذلك، ليحج من أطاق الحج [١].
و في صحيح معاوية بن عمار: فخرج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في أربع بقين من ذي القعدة، فلما انتهى إلى ذي الحليفة زالت الشمس، فاغتسل ثم خرج حتى أتى المسجد الذي عند الشجرة، فصلى فيه الظهر، و عزم بالحج مفردا، و خرج حتى انتهى إلى البيداء عند الميل الأول، فصف له سماطان، فلبى بالحج مفردا، و ساق الهدي ستا و ستين، أو أربعا و ستين [٢]حتى انتهى إلى مكة في سلخ أربع من ذي الحجة [٣].
و في صحيح الحلبي عن علي «عليه السلام» : خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى الشجرة، فصلى بها، ثم قاد راحلته حتى أتى البيداء، فأحرم منها، و أهل بالحج، و ساق مائة بدنة، و أحرم الناس كلهم بالحج لا ينوون عمرة، و لا يدرون ما المتعة [٤].
[١] الكافي (الفروع) ج ٤ ص ٢٤٩ و الحدائق الناضرة ج ١٥ ص ٥٨ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١١ ص ٢٢٤ و (ط دار الإسلامية) ج ٨ ص ١٥٨ و البحار ج ٢١ ص ٣٩٦ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٠ ص ٣٥٩ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢٨٢ و منتقى الجمان ج ٣ ص ١٦٣.
[٢] الترديد من الراوي.
[٣] الكافي (الفروع) ج ٤ ص ٢٤٥ و البحار ج ٢١ ص ٣٩٠ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٠ ص ٤٥٤ و تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٤٨٧ و تفسير كنز الدقائق ج ١ ص ٣٨٧.
[٤] الكافي (الفروع) ج ٤ ص ٢٤٨ و ٢٤٩ و ذخيرة المعاد (ط. ق) ج ١ ق ٣ ص ٥٥١ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١١ ص ٢٢٢ و (ط دار الإسلامية) ج ٨-