نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦
٧ / ٩
النَّوادِرُ
٢٦٠.الدرّ المنثور عن جابر : إنَّ رَجُلاً كانَ يَرفَعُ صَوتَهُ بِالذِّكرِ ، فَقالَ رَجُلٌ : لَو أنَّ هذا خَفَضَ صَوتَهُ ! فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : دَعهُ فَإِنَّهُ أوّاهٌ . [١]
٢٦١.مسند ابن حنبل عن عقبة بن عامر : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ لِرَجُلٍ يُقالُ لَهُ ذُو البِجادَينِ : «إنَّهُ أوّاهٌ» ، وذلِكَ أنَّهُ كانَ رَجُلاً كَثيرَ الذِّكرِ للّه ِِ عز و جل فِي القُرآنِ ، ويَرفَعُ صَوتَهُ فِي الدُّعاءِ . [٢]
٢٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ جَوّالَ الفِكر ، جَهوَرِيَّ الذِّكرِ [٣] . [٤]
٢٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى داوودَ عليه السلام أن قُل لِلظَّلَمَةِ لا يَذكُروني ، فَإِنّي أذكُرُ مَن ذَكَرَني ، وإنَّ ذِكري إيّاهُم أن ألعَنَهُم . [٥]
٢٦٤.الإمام عليّ عليه السلام : طوبى لِمَن أخلَصَ للّه ِِ العِبادَةَ وَالدُّعاءَ ، ولَم يَشغَل قَلبَهُ بِما تَرى عَيناهُ ، ولَم يَنسَ ذِكرَ اللّه ِ بِما تَسمَعُ اُذُناهُ ، ولَم يَحزُن صَدرَهُ بِما اُعطِيَ غَيرُهُ . [٦]
[١] الدرّ المنثور : ج ٤ ص ٣٠٥ نقلاً عن ابن مردويه.[٢] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٤٩ ح ١٧٤٦٠.[٣] في المصدر : «جوهري الذكر» ، وما أثبتناه من بحار الأنوار . قال العلّامة المجلسي قدس سره : «جوّال الفكر» أي فكره في الحركة دائما. «جهوريّ الذكر» في القاموس : كلام جهوريّ : أي عال ، أي يعلن ذكر اللّه ، أو ذكره عال في الناس. وفي بعض النسخ : «جوهريّ» وكأنّه كناية عن خلوص ذكره ونفاسته ، والظاهر أنّه تصحيف(بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣١٣).[٤] التمحيص : ص ٧٤ ح ١٧١ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣١٠ ح ٤٥.[٥] الفردوس : ج ١ ص ١٤١ ح ٤٩٨ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٤٦٦ ح ٩ وج ٨ ص ١١٥ ح ٩ ، الزهد لابن حنبل : ص ٩٢ ، شُعب الإيمان : ج ٦ ص ٥٥ ح ٧٤٨٣ كلّها عن ابن عبّاس وفي الأربعة الأخيرة من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٥٠٢ ح ٧٦١٥ نقلاً عن ابن عساكر ؛ فلاح السائل : ص ٩٤ ح ٣٠ عن داوود الرقّي عن الإمام الصادق عليه السلام ، جامع الأخبار : ص ٤٣٧ ح ١٢٣١ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٣ كلاهما عن ابن عبّاس من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣١٩ ح ٤٢ وراجع عدّة الداعي : ص ١٢٩.[٦] الكافي : ج ٢ ص ١٦ ح ٣ عن عليّ بن أسباط عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٢٩ ح ٥.