نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨
٨٤٨.الإمام الباقر عليه السلام : فَقالَ : إذا أصبَحتَ وأمسيَتَ فَقُل : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» فَإِنَّ لَكَ إن قُلتَهُ بِكُلِّ تَسبيحَةٍ عَشرَ شَجَراتٍ فِي الجَنَّةِ مِن أنواعِ الفاكِهَةِ ، وهُنَّ مِنَ الباقِياتِ الصّالِحاتِ . [١]
٨٤٩.عنه عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَن قالَ : «سُبحانَ اللّه ِ» غَرَسَ اللّه ُ لَهُ بِها شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ ، ومَن قالَ : «الحَمد للّه ِِ» غَرَسَ اللّه ُ لَهُ بِها شَجَرَةَ فِي الجَنَّةِ ، ومَن قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» غَرَسَ اللّه ُ لَهُ بِها شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ ، ومَن قالَ : «اللّه ُ أكبَرُ» غَرَسَ اللّه ُ لَهُ بِها شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ . فَقالَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ : يا رَسولَ اللّه ِ إنَّ شَجَرَنا فِي الجَنَّةِ لَكَثيرٌ! قالَ : نَعَمَ ، ولكِن إيّاكُم أن تُرسِلوا عَلَيها نيرانا فَتُحرِقوها ، وذلِكَ أنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَ أَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَ لَا تُبْطِـلُواْ أَعْمَــلَكُمْ» [٢] . [٣]
٨٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَبَّحَ للّه ِِ عز و جل [٤] تَسبيحَةً ، أو حَمِدَهُ تَحميدَةً ، أو هَلَّلَهُ تَهليلَةً ، أو كَبَّرَهُ تَكبيرا ، غَرَسَ اللّه ُ لَهُ بِها شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ ، أصلُها ياقُوتٌ أحمَرُ ، مُكَلَّلَةً بِالدُّرِّ ، طَلعُهاكَثَديِ الأَبكارِ ، أحلى مِنَ العَسَلِ وأليَنُ مِنَ الزُّبدِ . [٥]
٨٥١.عنه صلى الله عليه و آله : لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ ، دَخَلَتُ الجَنَّةَ فَرَأَيتُ فيها قِيعانا يَقَقا [٦] مِن مِسكٍ ، ورَأَيتُ فيها مَلائِكَةً يَبنونَ لَبِنَةً مِن ذَهَبٍ ولَبِنَةً مِن فِضَّةٍ ورُبَّما أمسَكوا .
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٦ ح ٤ ، المحاسن : ج ١ ص ١٠٧ ح ٩٢ كلاهما عن ضريس الكناسي ، روضة الواعظين : ص ٤٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٥٧ ح ٢٧ .[٢] محمّد : ٣٣ .[٣] ثواب الأعمال : ص ٢٦ ح ٣ عن أبي الجارود ، الأمالي للصدوق : ص ٧٠٥ ح ٩٦٨ عن أبي الجارود عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦٨ ح ٣ .[٤] في كنزالعمّال : «اللّه » وهو الأنسب .[٥] المعجم الكبير : ج ٦ ص ٢٦٦ ح ٦١٧٦ عن سلمان الفارسي ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٧٤ ح ٢٠٥٩ .[٦] اليَقَقُ : المتناهي في البياض (النهاية : ج ٥ ص ٢٩٩ «يقق») .