نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٥
١٢٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ اللّهُمَّ وَاجعَل صَلَواتِكَ وبَرَكاتِكَ ومَغفِرَتَكَ ورِضوانَكَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ . [١]
١٢٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : رَبَّنا فَلَكَ الحَمدُ حَمدا أبَدا لا يُحصى عَدَدُهُ ، ولا يَضمَحِلُّ [٢] سَرمَدُهُ [٣] ، حَمدا كَما حَمِدَ الحامِدونَ مِن عِبادِكَ الأَوّلينَ وَالآخِرينَ . [٤]
٥ / ٢
المَحامِدُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام
١٢٧٦.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الأَوَّلِ قَبلَ كُلِّ أوَّلٍ ، وَالآخِرِ بَعدَ كُلِّ آخِرٍ ، وبِأَوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ أن لا أوَّلَ لَهُ ، وبِآخِرِيَّتِهِ وَجَبَ أن لا آخِرَ لَهُ . [٥]
١٢٧٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الأَوَّلِ فَلا شَيءَ قَبلَهُ ، وَالآخِرِ فَلا شَيءَ بَعدَهُ ، وَالظّاهِرِ فَلا شَيءَ فَوقَهُ ، وَالباطِنِ فَلا شَيءَ دونَهُ . [٦]
١٢٧٨.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ أوَّلَ مَحمودٍ ، وآخِرَ مَعبودٍ ، وأقرَبَ مَوجودٍ ، البَديءِ [٧] بِلا مَعلومٍ لاِزَلِيَّتِهِ ولا آخِرٍ لِأَوَّلِيَّتِهِ ، وَالكائِنِ قَبلَ الكَونِ بِغَيرِ كِيانٍ ، وَالمَوجودِ في كُلِّ مَكانٍ بِغَيرِ عَيانٍ ، وَالقَريبِ مِن كُلِّ نَجوى بِغَيرِ تَدانٍ. [٨]
[١] الدعاء للطبراني : ص ٤٩٠ ح ١٧٢٥ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٦٩٢ ح ٥١٠٠ .[٢] اضمحلّ : ذهب وانحلَّ (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٥ «ضمحل») .[٣] السَّرْمَدُ : الدائم الذي لا ينقطع (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٣ «سرمد») .[٤] مُهج الدعوات : ص ٢١٥ عن وهب بن إسماعيل عن الإمام الباقر عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٢٦ ح ٦٩ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٠١ ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٢٦ ح ٢ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٩٦ ، الإقبال : ج ٢ ص ٢٩٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٣١١ ح ٣ .[٧] البديءُ : الأوّل (الصحاح : ج ١ ص ٣٥ «بدأ») .[٨] مُهج الدعوات : ص ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣١ ح ٨ .