نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٩
١٥٥٩.عنه عليه السلام : يُقاسُ بِأَحَدٍ ، عَلا عَنِ المُشاكَلَةِ وَالمُناسَبَةِ ، وخَلا مِن الأَولادِ وَالصّاحِبَةِ [١]
١٥٦٠.الملهوف ـ في ذِكرِ أحوالِ الإِمامِ زَينِ العابِ حَدَّثَ مَولًى لَهُ عليه السلام أَنَّهُ بَرَزَ إلَى الصَّحراءِ يَوما ، قالَ : فَتَبِعتُهُ ، فَوَجَدتُهُ قَد سَجَدَ عَلى حِجارَةٍ خَشِنَةٍ ، فَوَقَفتُ وأنَا أسمَعُ شَهيقَهُ وبُكاءَهُ ، وأحصَيتُ عَلَيهِ ألفَ مَرَّةٍ يَقولُ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ حَقّا حَقّا ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ تَعَبُّدا ورِقّا ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ إيمانا وصِدقا» . ثُمَّ رَفَعَ رأسَهُ مِن سُجودِهِ ، وإنَّ لِحيَتَهُ ووَجهَهُ قَد غُمِرا مِنَ الدُّموعِ . [٢]
٤ / ٧
التَّهليلاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه السلام
١٥٦١.الإمام الباقر عليه السلام : لا إلهَ إلَا اللّه ُ كُلَّما هَلَّلَ اللّه َ شَيءٌ ، وكَما يُحِبُّ اللّه ُ أن يُهَلَّلَ . [٣]
١٥٦٢.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَعالى أهدى إلى عيسَى بنِ مَريَمَ عليه السلام خَمسَ دَعَواتٍ جاءَ بِها جَبرَئيلُ عليه السلام في أيّامِ العَشرِ فَقالَ : يا عيسى ، اُدعُ بِهذِهِ الخَمسِ الدَّعَواتِ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَت عِبادَةٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ مِن عِبادَتِهِ في أيّامِ العَشرِ ـ يَعني عَشرَ ذِي الحِجَّةِ ـ : أوَّلُهُنَّ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . وَالثّانِيَةُ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، أحَدا صَمَدا لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا وَلَدا .
[١] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٤ ح ٢٢ نقلاً عن بعض مرويّات أصحابنا في كتاب أنيس العابدين من مؤلّفات بعض قدمائنا .[٢] الملهوف على قتلى الطفوف : ص ٢٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١٦٦ ح ١٧ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٢٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٦ ح ٢٣٤ ، مُهج الدعوات : ص ٢١٦ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، الإقبال : ج ٢ ص ١٢٤ عن سلمة بن الأكوع عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٦٩ ح ٣ .