نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٧
١٢٢٨.الإمام الصادق عليه السلام : طَعامي وشَرابي» . [١]
٤ / ٢٧
عِندَ السَّفَرِ وعِندَ الرُّكوبِ
١٢٢٩.كنزالعمّال عن عائشة : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا أرادَ سَفَرا تَوَضَّأَ فَأَسبَغَ الوُضوءَ ، ثُمَّ صَلّى رَكعَتَينِ ، ويَقولُ في مَجلِسِهِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي خَلَقَني ولَم أكُ شَيئا ، رَبِّ أعِنّي عَلى أهوالِ الدَّهرِ وبَوائِقِ الدَّهرِ وكُرُباتِ الآخِرَةِ ومُصيباتِ اللَّيالِي وَالأَيّامِ. رَبِّ ، في سَفَري فَاحفَظني ، [ و]في أهلي فَاخلُفني ، وفيما رَزَقتَني فَبارِك في ذلِكَ . [٢]
١٢٣٠.الأمالي عن علي بن ربيعة الأسدي : رَكِبَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَلَمّا وَضَعَ رِجلَهُ فِي الرِّكابِ قالَ : «بِاسمِ اللّه ِ» فَلَمَّا استَوى عَلَى الدّابَّةِ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أكرَمَنا وحَمَلَنا فِي البَرِّ وَالبَحرِ ، ورَزَقَنا مِنَ الطَّيِّباتِ ، وفَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفضيلاً ، «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» [٣] » ثُمَّ سَبَّحَ اللّه َ ثَلاثا ، وحَمِدَ اللّه َ ثَلاثا، وكَبَّرَ اللّه َ ثَلاثا ، ثُمَّ قالَ : «رَبِّ اغفِر لي فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ»، ثُمَّ قالَ : فَعَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله هذا وأنَا رَديفُهُ . [٤]
١٢٣١.كنزالعمّال عن هلال بن خبّاب : إنَّ عَلِيّا اُتِيَ بِدابَّةٍ فَلَمّا وَضَعَ رِجلَهُ فِي الرِّكابِ قالَ : «بِاسمِ اللّه ِ»، فَلَمَّا استَوى عَلى ظَهرِها قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَدانا لِلإِسلامِ وعَلَّمَنَا القُرآنَ ،
[١] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٠٤ ، فلاح السائل : ص ١١٨ ح ٥٤ و ص ١٢٠ ح ٥٨ كلاهما عن أبي بصير نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٠ ص ١٩٣ ح ٥١ .[٢] كنز العمّال : ج ٦ ص ٧٣٢ ح ١٧٦١٥ نقلاً عن الديلمي .[٣] الزخرف : ١٣ .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥١٥ ح ١١٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٩٥ ح ٢٣ ؛ صحيح ابن حبّان : ج ٦ ص ٤١٤ ح ٢٦٩٧ نحوه .