نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠١
١٣٦٥.عنها عليهاالسلام : وَالحَمدُ للّه ِِ العَلِيِّ المَكانِ ، الرَّفيعِ البُنيانِ ، الشَّديدِ الأَركانِ ، العَزيزِ السُّلطانِ ، العَظيمِ الشَّأنِ ، الواضِحِ البُرهانِ ، الرَّحيمِ الرَّحمنِ ، المُنعِمِ المَنّانِ . الحَمدُ للّه ِِ الَّذِي احتَجَبَ عَن كُلِّ مَخلوقٍ يَراهُ بِحَقيقَةِ الرُّبوبِيَّةِ وقُدرَةِ الوَحدانِيَّةِ ، فَلَم تُدرِكهُ الأبصارُ ، ولَم تُحِط بِهِ الأَخبارُ ، ولَم يَقِسهُ مِقدارٌ ، ولَم يَتَوَهَّمهُ اعتِبارٌ؛ لِأَنَّهُ المَلِكُ الجَبّارُ . . . . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ مِل ءَ السَّماواتِ السَّبعِ ومِل ءَ طِباقِهِنَّ ، ومِل ءَ الأَرَضينَ [١] السَّبعِ ، ومِل ءَ ما بَينَهُما ، ومِل ءَ عَرشِ رَبِّنَا الكَريمِ ، وميزانَ رَبِّنَا الغَفّارِ ، ومِدادَ كَلِماتِ رَبِّنَا القَهّارِ ، ومِل ءَ الجَنَّةِ ومِل ءَ النّارِ ، وعَدَدَ الثَّرى وَالماءِ ، وعَدَدَ ما يُرى وما لا يُرى . [٢]
٥ / ٤
المَحامِدُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ المُجتَبى عليه السلام
١٣٦٦.الإمام الحسن عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ بِكُلِّ ما حَمِدَهُ حامِدٌ ، وأشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ كُلَّما شَهِدَ لَهُ شاهِدٌ . [٣]
١٣٦٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي مَن تَكَلَّمَ سَمِعَ كَلامَهُ ، ومَن سَكَتَ عَلِمَ ما في نَفسِهِ ، ومَن عاشَ فَعَلَيهِ رِزقُهُ ، ومَن ماتَ فَإِلَيهِ مَعادُهُ . [٤]
١٣٦٨.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ في مَجلِسِ مُ الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَدى أوَّلَكُم بِأَوَّلِنا ،
[١] في المصدر : «الأرض» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] فلاح السائل : ص ٣٥٨ ح ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨٥ ح ١١ .[٣] الإرشاد : ج ٢ ص ١١ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٦٥ كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي وغيره ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٤٦ ح ٥ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٦ ص ٤٠ .[٤] العُدد القويّة : ص ٣٨ ح ٤٨ ، الإقبال : ج ٢ ص ١٦٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، نزهة الناظر : ص ٧٣ ح ١٧ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١١٤ ح ٨ .