نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١١
٦١٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ كانَ يَقولُ عِندَ مَن بِاسمِ اللّه ِ أموتُ وأحيا وإلَى اللّه ِ المَصيرُ ، اللّهُمَّ آمِن رَوعَتي ، وَاستُر عَورَتي ، وأدِّ عَنّي أمانَتي . [١]
٦١٨.الإمام عليّ عليه السلام : إذا أرادَ أحَدُكُمُ النَّومَ فَليَضَع يَدَهُ اليُمنى تَحتَ خَدِّهِ الأَيمَنِ ، وَليَقُل : «بِاسمِ اللّه ِ ، وَضَعتُ جَنبي للّه ِِ ، عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ ودينِ مُحَمَّدٍ ووِلايَةِ مَنِ افتَرَضَ اللّه ُ طاعَتَهُ ، ما شاءَ اللّه ُ كانَ وما لَم يَشَأ لَم يَكُن» . فَمَن قالَ ذلِكَ عِندَ مَنامِهِ حُفِظَ مِنَ اللِّصِّ ، وَالمُغيرِ ، وَالهَدمِ ، وَاستَغفَرَت لَهُ المَلائِكَةُ . [٢]
٦١٩.الإمام الباقر عليه السلام : إذا تَوَسَّدَ الرَّجُلُ يَمينَهُ ، فَليَقُل : «بِاسمِ اللّه ِ ، اللّهُمَّ إنّي أسلَمتُ نَفسي إلَيكَ ، ووَجَّهتُ وَجهي إلَيكَ ، وفَوَّضتُ أمري إلَيكَ ، وألجَأتُ ظَهري إلَيكَ ، تَوَكَّلتُ عَلَيكَ رَهبَةً مِنكَ ورغبَةً إلَيكَ ، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنكَ إلّا إلَيكَ ، آمَنتُ بِكِتابِكَ الَّذي أنزَلتَ ، وبِرَسولِكَ الَّذي أرسَلتَ» . ثُمَّ يُسَبِّحُ تَسبيحَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليهاالسلام . [٣]
٣ / ١٠
اللُّبسُ
٦٢٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ حينَ سُئِلَ عَنِ ال يَقولُ : بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، اللّهُمَّ اجعَلهُ ثَوبَ يُمنٍ وتَقوى وبَرَكَةٍ ، اللّهُمَّ ارزُقني فيهِ حُسنَ عِبادَتِكَ ، وعَمَلاً بِطاعَتِكَ ، وأداءَ شُكرِ نِعمَتِكَ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي كَساني ما اُواري بِهِ عَورَتي ، وأتَجَمَّلُ بِهِ فِي النّاسِ . [٤]
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٩٣ ح ١٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٠٢ ح ١٩ .[٢] الخصال : ص ٦٣١ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ١٢٠ وزاد في ذيله «حتّى ينتبه» ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٩١ ح ١ .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١١٦ ح ٤٣٥ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٦٩ ح ١٣٥١ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٤٣ ح ٢٠٩٧ كلّها عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٩٥ ح ١٢ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٢٢٢ ح ٦٥٤ ، الكافي : ج ٦ ص ٤٥٨ ح ١ عن محمّد بن مسلم وليس فيه «باسم اللّه وباللّه » .