نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥١
١٤٧٥.الإمام الكاظم عليه السلام : خاتَمِهِ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ـ ألفَ مَرَّةٍ ـ يا رَبِّ أصلِحني . [١]
١٤٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا قالَ العَبدُ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» ، خَرَقَت سُقوفَ السَّماءِ ، حَتّى تَصيرَ مِثلَ القَمَرِ ، وأعمالُهُ حَولَها مِثلُ الكَواكِبِ . [٢]
١٤٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» نَفَعَتهُ يَوما مِن دَهرِهِ ، أصابَهُ قَبلَ ذلِكَ ما أصابَهُ . [٣]
١٤٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَقولُ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، إلّا بَعَثَهُ اللّه ُ عز و جل يَومَ القِيامَةِ ووَجهُهُ كَالقَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ ، ولَم يُرفَع لِأَحَدٍ يَومَئِذٍ عَمَلٌ أفضَلُ مِن عَمَلِهِ ، إلّا مَن قالَ مِثلَ قَولِهِ أو زادَ . [٤]
١٤٧٩.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام كَثيرَ الذِّكرِ ، لَقَد كُنتُ أمشي مَعَهُ وإِنَّهُ لَيَذكُرُ اللّه َ ، وآكُلُ مَعَهُ الطَّعامَ وإِنَّهُ لَيَذكُرُ اللّه َ ، ولَقَد كانَ يُحَدِّثُ القَومَ وما يَشغَلُهُ ذلِكَ عَن ذِكرِ اللّه ِ ، وكُنتُ أرى لِسانَهُ لازِقا بِحَنَكِهِ يَقولُ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ . [٥]
١٤٨٠.عنه عليه السلام : مَن قالَ مِئَةَ مَرَّةٍ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ المَلِكُ الحَقُّ المُبينُ» ، أعاذَهُ اللّه ُ العَزيزُ الجَبّارُ مِنَ الفَقرِ ، وآنَسَ وَحشَةَ قَبرِهِ ، وَاستَجلَبَ الغِنى ، وَاستَقرَعَ بابَ الجَنَّةِ . [٦]
١٤٨١.عنه عليه السلام : قالَ جَبرَئيلُ عليه السلام لِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : طُوبى لِمَن قالَ مِن اُمَّتِكَ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ وَحدَهُ وَحدَهُ . [٧]
[١] الخصال : ص ٣٣٥ ح ٣٦ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٥٥ ح ٢٠٦ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٤٢ ح ٧٢٦ كلّها عن الحسين بن خالد الصيرفي عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٢٨٥ ح ١ .[٢] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٣٦٤ ح ٦٠٩٨ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٣] شُعب الإيمان : ج ١ ص ١٠٩ ح ٩٧ ، المعجم الأوسط : ج ٤ ص ١٢ ح ٣٤٨٦ وفيه «ولو بعد ما يصيبه العذاب» بدل «أصابه قبل ذلك ما أصابه» وكلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤١٨ ح ١٧٧٨ .[٤] الفردوس : ج ٤ ص ٨ ح ٦٠٢١ عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٥٧ ح ١٨٤ عن أبي ذرّ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ١ عن ابن القدّاح ، عدّة الداعي : ص ٢٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٢٩٧ ح ٢٩ .[٦] ثواب الأعمال : ص ٢٢ ح ١ عن مالك بن أعين ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٠٧ ح ٧ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٥١٧ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٩٩ ح ٦٨ ، التوحيد : ص ٢١ ح ١٠ ، ثواب الأعمال : ص ١٩ ح ١ كلاهما عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٠٥ ح ٣ .