نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٢
٤ / ٣٦
عَلى كُلِّ حالٍ
١٢٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يُحشَرُ النّاسُ يَومَ القِيامَةِ في صَعيدٍ واحِدٍ فَيُسمِعُهُمُ الدّاعي وتُبعِدُهُمُ [١] البَصَرُ ، ثُمَّ يَقومُ مُنادٍ فَيُنادي يَقولُ : سَيَعلَمُ أهلُ الجَمعِ اليَومَ مَن أولى بِالكَرَمِ . فَيَقولُ : أينَ الَّذينَ يَحمَدونَ اللّه َ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ؟ فَيَقومونَ وهُم قَليلونَ فَيَدخُلونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ . [٢]
١٢٤٥.الاحتجاج عن ابن عبّاس ـ في خَبرِ احتِجاجِ النَّ قالوا [ اليَهودُ] : إبراهيمُ عليه السلام خَيرٌ مِنكَ! قالَ : ولِمَ ذاكَ؟ قالوا : لِأَنَّ اللّه َ اتَّخَذَهُ خَليلاً! قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إن كانَ إبراهيمُ عليه السلام خَليلَهُ ، فَأَنَا مُحَمَّدٌ حَبيبُهُ . قالوا : وَلِمَ سُمّيتَ مُحَمَّدا؟ قالَ : سَمّانِي اللّه ُ مُحَمَّدا وشَقَّ اسمي مِنِ اسمِهِ؛ هُوَ المَحمودُ وأنَا مُحَمَّدٌ ، واُمَّتِي الحامِدونَ عَلى كُلِّ حالٍ . [٣]
١٢٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَأَلَ أحَدُكُم رَبَّهُ مَسأَلَةً فَتَعَرَّفَ الاِستِجابَةَ فَليَقُل : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بِعِزَّتِهِ وجَلالِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ»، ومَن أبطَأَ عَنهُ مِن ذلِكَ شَيءٌ فَليَقُل : «الحَمدُ للّه ِِ عَلى
[١] في المصادر الاُخرى : «وينفذهم البصر» .[٢] مسند إسحاق بن راهويه : ج ٥ ص ١٨٠ ح ٢٣٠٥ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٤٥٧ ح ١٥٨١ كلاهما عن أسماء بنت يزيد ، حلية الأولياء : ج ٢ ص ٩ عن عقبة بن عامر نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٥ ص ٨٥٢ ح ٤٣٣٩١ و ٤٣٣٩٢ .[٣] الاحتجاج : ج ١ ص ١١٠ ح ٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٠ ح ٣ وج ١٦ ص ٣٢٨ ح ٢٥ .